الأربعاء 11 فبراير 2026

أخبار

"الزراعة" تطلق ورشة عمل تدريبية حول الزراعة المستدامة والذكية

  • 11-2-2026 | 13:22

جانب من الفعالية

طباعة
  • دار الهلال

 أطلقت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في قطاع الإرشاد الزراعي، فعاليات ورشة العمل التدريبية بعنوان "الزراعة المستدامة والذكية كمدخل لتعزيز الأمن الغذائي والتنمية الريفية"، وذلك بالتعاون مع المركز الإقليمي للإصلاح الزراعي والتنمية الريفية في الشرق الأدنى "كاردني"، تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.

وافتتح فعاليات ورشة العمل: الدكتور علاء عزوز رئيس قطاع الإرشاد الزراعي، والدكتور سعد موسى وكيل مركز البحوث الزراعية للبحوث والمشرف على العلاقات الزراعية الخارجية، والدكتور سعد نصار استاذ الاقتصاد الزراعي ومحافظ الفيوم الأسبق، والدكتور موفق السرحان المدير التنفيذي للمركز الإقليمي للإصلاح الزراعي والتنمية الريفية في الشرق الأدنى "كاردني".

وأكد رئيس قطاع الإرشاد الزراعي أهمية هذه الورشة، حيث تناقش عددا من الموضوعات المهمة، حيث تركز على التحول نحو الزراعة الذكية والمستدامة كركيزة أساسية للأمن الغذائي وتقليل فجوة الاستيراد، تماشيًا مع رؤية مصر 2030.. لافتًا إلى أنه سيتم التطرق إلى ستة محاور جوهرية تبدأ بدمج السياسات الوطنية والبيئية والمناخية، مروراً بالإدارة الكفء للموارد الطبيعية عبر تعظيم إنتاجية المياه وحماية الأراضي من التدهور، خاصة في البيئات الأكثر هشاشة وتأثراً بالتغيرات المناخية.

وأوضح عزوز أنه من المقرر أن تستعرض الورشة أيضا سبل توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم اتخاذ القرار، وتحليل البيانات للتنبؤ بالإنتاجية وإدارة المخاطر، مع التركيز بشكل خاص على تمكين صغار المزارعين وربطهم بسلاسل القيمة العالمية.. لافتا إلى أن الورشة، قد وضعت التنمية الريفية في قلب أولوياتها من خلال تحسين دخول الأسر، وتمكين الشباب والمرأة عبر فرص عمل مستدامة، بالتوازي مع تطوير منظومة الإرشاد الزراعي الرقمي وبناء الشراكات الدولية والمؤسسية، بما يضمن بناء قدرات الكوادر الفنية والمزارعين على حد سواء لمواكبة الثورة التكنولوجية في القطاع.

من جانبه، أكد وكيل مركز البحوث الزراعية والمشرف على العلاقات الزراعية الخارجية أن هذه الورشة تأتي في إطار جهود وزارة الزراعة بتعزيز التعاون الدولي ونقل التكنولوجيا الحديثة إلى قطاع الزراعة المصري.. مشيرًا إلى أن دمج تقنيات الزراعة الذكية يسهم بشكل مباشر في زيادة الإنتاجية الرأسية وتوفير الموارد المائية، بما يخدم استراتيجية الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الأساسية.

بدوره، أكد الدكتور سعد نصار أستاذ الاقتصاد الزراعي ومحافظ الفيوم الأسبق، على الجدوى الاقتصادية للتحول نحو المنظومات الذكية.. موضحاً أن الزراعة المستدامة تعد المحرك الرئيسي لخفض تكاليف الإنتاج وتعظيم العائد من وحدتي الأرض والمياه، مما يسهم بشكل مباشر في رفع مستوى معيشة صغار المزارعين.

وأشار إلى أن دمج التكنولوجيا في القطاع الزراعي يعزز من القدرة التنافسية للمحاصيل المصرية في الأسواق الدولية، ويقلل من فاتورة الاستيراد عبر تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموارد المتاحة.. مؤكداً أن الاستثمار في الابتكار الزراعي هو الضمانة الحقيقية لضبط منظومة الأمن الغذائي في ظل التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة.

في سياق متصل، أشاد المدير التنفيذي لمركز الإصلاح والتنمية الريفية "كاردني"، بالدور الريادي الذي تلعبه مصر في منطقة الشرق الأدنى في مجال الإصلاح الزراعي والتنمية الريفية.. موضحا أن المركز يحرص من خلال هذه الورشة على تبادل الخبرات الناجحة بين الدول الأعضاء، كما أن المركز يسعى لتوفير الدعم الفني اللازم لتطبيق نماذج الزراعة المستدامة التي تراعي الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات الريفية.

وأشار إلى أن التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود الإقليمية لتبني ابتكارات تكنولوجية تضمن استدامة سلاسل الإمداد الغذائي وحماية سبل عيش صغار المنتجين.

الاكثر قراءة