خرج الفنان محمود حجازي عن صمته وردّ على كل اللي بيتقال عنه خلال الفترة الأخيرة، من خلال منشور على صفحته بـ«فيسبوك»، قال فيه: الحقيقة هتظهر قريب، وأثق في ربنا وفي القضاء المصري، ومش ناوي أتنازل عن حقي، خاصة في أزمة منع سفر ابني اللي محروم منه.
وكتب عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك: «إحنا منعرفش الخير فين وليه كل ده بيحصل، أكيد ربنا ليه حكمة، والحقيقة هتبان هتبان، وساعتها هبقى ضامن حقي في الدنيا زي ما أنا ضامن حقي في الآخرة.
وتابع: كفاية كدب… إنتوا وصلتوا إنكم تكذبوا حتى في موضوع الشهادة العلمية وبتقولوا دكتوراه! طب فين الدكتوراه دي؟ دي كذبة بتحاولوا تداروا بيها على نقصكم. إنتوا فاضيين ومش شايفين غير أذيتي أنا وكل اللي حواليا.
وأوضح: ومهما تعملوا مش هتنازل عن منع سفر ابني، أنا محروم منه، وأبويا وأمي لحد دلوقتي ما شافهوش خالص من ساعة ما اتولد، وبقى عنده سنة ونص، وبقاله في مصر 5 شهور. ربنا موجود، وأنا أقوى من أي حاجة عشان معايا الحق.
وشدد: ومهما صرفتوا حملات عشان تدمروني مش هتعرفوا، ده تعب سنين. ولو فاكرين إنكم هتتشهروا بكده، استنوا… اللي جاي هيشهركم أكتر. أنا كنت ساكت عشان خاطر ابني، إنما دلوقتي لازم الدنيا كلها تعرف حقيقتكم زي ما ربنا عارفها. وأنا فوضت أمري لله.
وأكد: اللي حصل علّمني كتير، وشكرًا لكل حد سأل عليا أو قال في حقي كلمة كويسة. ولكل حد بيتكلم كأنه عايش معانا وبيأكد اتهامات من غير دليل، حسبنا الله ونعم الوكيل… لقاءنا قدام ربنا، أنا واثق في ربنا وفي القضاء المصري، وحقّي هيرجع بالقانون».