استأنفت أنجولا جهود الوساطة في الأسابيع الأخيرة بشأن النزاع الذي يهدد شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، واقترحت وقف إطلاق النار بدءا من الأربعاء القادم بين قوات كينشاسا وجماعة إم 23 المسلحة.
وذكرت الرئاسة الأنغولية، في بيان اليوم /الخميس/ - أن لواندا "تنتظر إعلانًا رسميًا بقبول الموعد المقترح".
ويأتي هذا الإعلان عقب اجتماع عُقد يوم الاثنين بحضور رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيليكس تشيسكيدي، ووسيط الاتحاد الأفريقي، الرئيس التوغولي، فور إيسوزيمنا جناسينجبي، والرئيس النيجيري السابق، أولوسيجون أوباسانجو. ويعاني شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي مزقته الصراعات لثلاثة عقود، من عودة ظهور حركة إم 23 منذ أواخر عام 2021 حسبما أوردت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية.
واقترح الرئيس الأنجولي جواو لورينسو "وقف إطلاق نار بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة إم 23، يبدأ ظهر يوم 18 فبراير". وكانت الحركة قد سيطرت على غوما في يناير 2015 وبوكافو في فبراير من العام نفسه، وهما مدينتان رئيسيتان في شمال وجنوب كيفو، على الحدود مع رواندا، وتزخران بالموارد المعدنية.