السبت 14 فبراير 2026

الهلال لايت

«الأمومة غير المؤلمة».. تربية الدمى بدلًا من الأطفال تجتاح الصين

  • 14-2-2026 | 09:45

دمى القطن

طباعة
  • إيمان علي

أثارت ظاهرة جديدة قلقًا متصاعدًا في الصين بعد انتشارها بشكل كبير بين أوساط الشابات من «جيل زد»، حيث استبدلت الكثيرات تربية الأطفال الحقيقيين برعاية «دمى القطن» المحشوة ومعاملتها ككائنات حية لها احتياجات وعواطف.

ظاهرة «الأمومة غير المؤلمة»، تجاوزت مجرد اللعب التقليدي، ليصل الأمر إلى تنظيم حفلات أعياد ميلاد للدمى بمطاعم شهيرة، واصطحابها في عطلات سياحية، وشراء ملابس وإكسسوارات لها باهظة الثمن، تفوق أحيانًا كلفة ملابس أصحابها.

وتصاعد الجدل حول هذه الظاهرة بعد انتشار منشور لامرأة انتقدت فيه أحد المطاعم، لعدم توفير كرسي أطفال لدميتها ورفض الموظفين غناء أغنية عيد ميلاد لها، ما فجر نقاشًا بالصين حول حدود هذا الارتباط العاطفي.

ويرجع تاريخ هذه الموجة إلى عام 2015 مع معجبي الفرقة الكورية، لتتحول اليوم إلى سوق ضخمة في الصين تجاوزت قيمتها 10 مليارات يوان (1.4 مليار دولار).

وتجد الشابات الصينيات في «تربية الدمى» ملاذًا عاطفيًا ومريحًا بعيدًا عن ضغوط الحياة الواقعية وكلف التربية الباهظة، حيث يطلقون على أنفسهن لقب «أمهات الدمى» ويستخدمن مصطلحات مثل «أنا حامل» عند انتظار وصول دمية جديدة.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة