أكد عالم فلك من جامعة هارفارد، أن الفضاء حولنا قد يكون مكتظا بعشرات الملايين من الأجسام القادمة من أنظمة نجمية بعيدة، وهي تشبه كويكبات أو مذنبات غريبة دخلت منطقتنا.
وأوضح البروفيسور آفي لوب، أن منطقتنا الكونية قد تكون مكتظة بعشرات الملايين من الزوار، أشبه بحشود خفية من الكويكبات والمذنبات الغريبة التي انطلقت يوما من أنظمة شمسية أخرى.
ويستند لوب، المعروف بفرضياته الجريئة حول إمكانية وجود حياة خارج الأرض، في نظريته الجديدة إلى رصد حدثين فريدين: نيزك سقط في المحيط الهادئ عام 2022، وآخر اخترق سماء القطب الشمالي فوق بحر بارنتس عام 2025.
كانت السرعة الهائلة لهذين الجسمين هي المفتاح، إذ أنها تجاوزت ما يعرف بـ"سرعة الهروب من النظام الشمسي"، ما يؤكد أنهما لم ينشآ في فناء منزلنا الكوني، بل هبطا علينا كسفيرين من عوالم نجمية بعيدة.
ومن خلال تحليل هذه البيانات، توصل فريق لوب إلى رقم مذهل: قد يكون هناك ما يقارب 35 مليون جسم بحجم متر واحد تدور في المسافة بين الأرض والشمس.
وهذا الرقم ليس مجرد تقدير نظري، بل يستند إلى وتيرة الاصطدامات المرصودة، التي تشير إلى أن نيزكا بينجميا بحجم صغير يضرب غلافنا الجوي مرة كل ثلاث سنوات تقريبا. وتكرار هذه الاصطدامات يدل على أن هذه الأجسام ليست ظواهر نادرة، بل ربما تكون مكونا اعتياديا في بيئتنا الكونية.