اتهمت منصة المراسلة الفورية “واتساب”، اليوم الخميس، السلطات الروسية بمحاولة حجب الخدمة بالكامل، في خطوة قالت إنها تأتي ضمن مساعٍ لفرض مزيد من السيطرة على الفضاء الإلكتروني في البلاد.
وذكرت الشركة، المملوكة لمجموعة “ميتا”، في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، أن “الحكومة الروسية حاولت حجب واتساب بشكل كامل في محاولة لدفع المستخدمين إلى تطبيق مراقبة مملوك للدولة”.
وأضافت أن “محاولة عزل أكثر من 100 مليون مستخدم عن وسائل اتصال خاصة وآمنة تمثل خطوة إلى الوراء، ولن تؤدي إلا إلى تقليص مستوى الأمان للأشخاص في روسيا”.
ويأتي هذا التحرك ضد “واتساب” في أعقاب تقارير عن تجدد الصعوبات التي تواجهها منصة “تيليجرام”، الأكثر شعبية في روسيا، بعد أن أعلنت الهيئة الفيدرالية الروسية للرقابة على الاتصالات وتقنية المعلومات والإعلام “روسكومنادزور” فرض قيود جديدة على الشركة في وقت سابق من الأسبوع الجاري.
وكانت “روسكومنادزور” قد اتهمت، العام الماضي، كلاً من “تيليجرام” و”واتساب” بانتهاك القوانين الروسية، معتبرة أنهما يسهلان أنشطة تصفها بالإرهابية وعمليات احتيال.
ومنذ الحرب الروسية عى أوكرانيا في فبراير 2022، صعّدت موسكو إجراءاتها بحق منصات التواصل الاجتماعي، إذ حظرت “فيسبوك” و”إنستجرام”، التابعين أيضاً لشركة “ميتا”، وصنّفتهما ضمن الكيانات “المتطرفة”.
وفي منشور له في وقت سابق من هذا الأسبوع، اتهم بافيل دوروف، مؤسس “تيليجرام”، السلطات الروسية بمحاولة “إجبار المواطنين على التحول إلى تطبيق تسيطر عليه الدولة ومصمم لأغراض المراقبة والرقابة السياسية”.