تحرص كل أم على صحة طفلها وتبذل أقصى ما لديها لحمايته من الأمراض، خصوصا خلال فصل الشتاء حيث يزداد التلوث والضباب الدخاني ، لكن الوقاية الحقيقية لا تقتصر على الكمامات أو أجهزة تنقية الهواء فقط، بل تبدأ من الداخل.
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية أهم النصائح لتقوية صحة أمعاء طفلك ، وفقا لما نشر على موقع، times of india وإليك التفاصيل:
لماذا يتأثر الأطفال أكثر بالتلوث؟
الأطفال أكثر عرضة لأضرار التلوث لأن رئتيهم وجهازهم المناعي لا يزالان في مرحلة النمو، ومع استنشاق الهواء الملوث، تظهر أعراض مثل السعال، وضيق التنفس، والالتهابات المتكررة، ما يثير القلق.
الأمعاء درع غير مرئي:
تلعب الأمعاء دورا محوريا في صحة الطفل، حيث تحتوي على البكتيريا النافعة المعروفة بالميكروبيوم المعوي، هذه البكتيريا تساعد على تنظيم الالتهابات، ومحاربة الجراثيم، وتدريب الجهاز المناعي على الاستجابة السليمة للملوثات، وعندما تصل بعض الملوثات إلى الجهاز الهضمي، تعمل الأمعاء السليمة كمرشح يقلل من الالتهاب ويساعد الجسم على التخلص من السموم.
لماذا تضعف صحة الأمعاء؟
سوء التغذية، والإكثار من الوجبات السريعة، واستخدام المضادات الحيوية دون داعي ،إضافة إلى التوتر، كلها عوامل تخل بتوازن الأمعاء، هذا الخلل يجعل الأطفال أكثر عرضة لنزلات البرد، والحساسية، والإرهاق، خاصة في الأيام التي ترتفع فيها مستويات التلوث.
إليك بعض الطرق لتقوية أمعاء طفلك وإعدادها لموسم التلوث:
اتباع نظام غذائي متوازن هو الخطوة الأولى، فالأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة مثل فيتامين سي وE، والزنك، وأوميجا 3، الموجودة في البرتقال والجوافة والسبانخ والبروكلي والمكسرات والبيض، تساعد على تقوية المناعة وتقليل الالتهابات.
البروتين والألياف والبروبيوتيك:
تعد الأطعمة الغنية بالبروتين والألياف والبروبيوتيك، مثل الحبوب الكاملة، والبقوليات، والخضراوات، والزبادي، غذاءً أساسيا للبكتيريا النافعة في الأمعاء، وتسهم في تعزيز كفاءة الجهاز الهضمي والمناعي.
الترطيب والنشاط البدني:
يساعد تناول الماء بكميات كافية، حتى في فصل الشتاء، على التخلص من السموم، كما تسهم الأنشطة البدنية الخفيفة داخل المنزل، مثل الرقص أو اليوجا، في تحسين عملية الهضم ودعم صحة الأمعاء.
قللي من الوجبات السريعة:
الإفراط في الأطعمة المقلية والمعلبة والمشروبات السكرية يضعف توازن الأمعاء ويزيد الالتهابات، ما يجعل الطفل أكثر عرضة لمشكلات الجهاز التنفسي خلال فترات التلوث المرتفع.
إدارة التوتر:
التوتر لا يؤثر فقط على الحالة النفسية، بل يمتد تأثيره إلى الأمعاء، أنشطة بسيطة مثل اللعب الإبداعي، والقراءة، والاستماع إلى الموسيقى، تساعد على تهدئة الطفل ودعم صحة جهازه الهضمي.