هل تكثرين من مضغ العلكة؟، إذا كان الأمر كذلك، فالدراسات النفسية تكشف بعض الصفات الذكية التي تميز النساء اللواتي أعتدن على مضغ العلكة بشكل يومي، وفيما يلي نستعرض أبرزها، وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"
١- تركيز أعلى وانتباه مستمر :
تميل النساء اللواتي يمضغن العلكة باستمرار إلى امتلاك قدرة أفضل على التركيز لفترات أطول ، فحركة المضغ تساعد الدماغ على البقاء في حالة يقظة، ما يقلل من التشتت الذهني أثناء العمل أو الدراسة.
٢- وعي قوي بالمحيط :
غالبًا ما تتسم هؤلاء النساء بقدرة ملحوظة على ملاحظة التفاصيل من حولهن ، فبدل الانخراط في الحديث المستمر، يمنحهن مضغ العلكة مساحة للمراقبة الهادئة وتحليل المواقف ، هذا الوعي بالمحيط الاجتماعي والمهني يعد مؤشر على ذكاء تحليلي وقدرة على قراءة الأشخاص.
٣- مهارة في التحكم بالتوتر :
تستخدم بعض النساء مضغ العلكة كوسيلة غير واعية للتعامل مع التوتر والضغوط اليومية ، فالإيقاع المتكرر للمضغ يمنح إحساس بالهدوء ويساعد على تنظيم المشاعر ، القدرة على تهدئة النفس في المواقف الصعبة تعد من سمات الذكاء العاطفي المرتفع.
٤- التفكير قبل الكلام :
من الصفات الشائعة لدى من يمضغون العلكة باستمرار أنهم لا يتسرعون في الحديث ، تمنحهم هذه العادة لحظات قصيرة للتفكير قبل الرد، ما يجعل كلماتهم أكثر دقة واتزان ، هذا السلوك يدل على نضج ذهني وذكاء اجتماعي، خاصة في المواقف التي تتطلب حسن اختيار الكلمات.
٥- تقدير قيمة الوقت :
تعكس هذه العادة أيضا وعي بأهمية استثمار الوقت ، فالنساء اللواتي يمضغن العلكة غالبا يكرهن الشعور بالفراغ الذهني، ويبحثن عن وسيلة تبقيهن منشغلات ومنتبهات ، هذا السلوك يرتبط بعقلية منظمة وقدرة على استغلال اللحظات الصغيرة بشكل فعال.
٦- قدرة أفضل على تعدد المهام :
تشير الملاحظات السلوكية إلى أن مضغ العلكة قد يساعد بعض النساء على أداء أكثر من مهمة في الوقت نفسه دون فقدان التركيز ، وجود نشاط بسيط ومتكرر مثل المضغ يدعم تنظيم التفكير، وهي سمة شائعة لدى الأشخاص الأذكياء القادرين على إدارة مسؤوليات متعددة بكفاءة.
٧- ضبط النفس وقوة الإرادة :
مضغ العلكة المستمر لدى بعض النساء على مستوى جيد من التحكم في السلوك وردود الفعل ، فبدل الانفعال أو التصرف الاندفاعي يلجأن إلى عادة بسيطة تساعدهن على التماسك.