وجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكومة بتطبيق حزمة من إجراءات الحماية الاجتماعية قبل حلول شهر رمضان المبارك، الذي يبدأ فلكيًا يوم الخميس المقبل، بهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية والأقل دخلًا، وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
وجاء ذلك خلال اجتماع عقده مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وأحمد كجوك، وزير المالية.
حزمة حماية اجتماعية
وبحسب توجيهات الرئيس، فإن هذه الحزمة تكون في صورة دعم نقدي مباشر للفئات المستحقة لمساندتها بمناسبة شهر رمضان وعيد الفطر.
وشملت التوجيهات صرف مرتبات شهر فبراير الجاري لموظفي الدولة خلال الأسبوع الحالي وقبل حلول الشهر الفضيل.
وخلال الاجتماع، تمت الموافقة كذلك على توفير مخصصات مالية إضافية للانتهاء من مشروعات المرحلة الأولى من مبادرة «حياة كريمة»، وخلق فرص عمل للفئات الأكثر احتياجًا.
هذا إلى جانب دعم قطاع الصحة من خلال توفير العلاج الطبي، وتحسين خدمات الرعاية الصحية، وعلاج الحالات الحرجة وقوائم الانتظار، وتسريع تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى الإجراءات الخاصة بزيادة دخول العاملين بالدولة، وحزمة التسهيلات والإصلاحات الضريبية المقترحة للعام المالي ٢٠٢٦/٢٠٢٧، بما يشمل تطوير وتبسيط منظومة الضرائب وكذلك منظومة الضريبة العقارية، وتطبيق بعض التعديلات على التعريفات الجمركية لمساندة الصناعة الوطنية وتشجيع الاستثمار والحد من التهريب، إلى جانب بعض الإصلاحات في إطار تلبية طلبات قطاع الصناعة.
هذا، واستعرض وزير المالية، خلال الاجتماع، تطورات المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، وجهود خفض معدلات مديونية أجهزة الموازنة إلى الناتج المحلي باعتبارها أولوية وطنية، بالإضافة إلى متابعة تنفيذ استراتيجية إدارة الدين، وتطورات الأداء المالي والاقتصادي، وخطط تعزيز ثقة المستثمرين ورفع تنافسية الاقتصاد المصري.
ومن المقرر أن يعقد الدكتور مصطفى مدبولى، غدًا الأحد، مؤتمرًا صحفيًا، بحضور عدد من الوزراء، للإعلان عن تفاصيل الحزمة الاجتماعية، وفق ما كلف به الرئيس.