وجه محافظ قنا الدكتور خالد عبدالحليم، رؤساء الوحدات المحلية بدراسة مقترح تعيين مهندس بكل وحدة قروية يتولى متابعة ملفات التقنين والتصالح، ورصد التعديات وكافة ملفات التنظيم، بما يسهم في تعزيز الرقابة والحد من أية ممارسات سلبية ودعم الشفافية داخل منظومة العمل المحلي.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده محافظ قنا، بحضور الدكتور حازم عمر، نائب المحافظ، واللواء سامي علام، السكرتير العام للمحافظة، ورضوى الديب، مدير إدارة التخطيط العمراني، ومينا رزيقي مدير وحدة التقنين، إلى جانب رؤساء الوحدات المحلية، وعدد من القيادات التنفيذية المختصة بملفات التقنين والتنظيم.
تابع المحافظ المستجدات في ملف تقنين أراضي أملاك الدولة، واستعراض معدلات الإنجاز بكافة المراكز والمدن، والوقوف على نسب التنفيذ الفعلية للطلبات المتبقية في إطار القانون رقم 144 لسنة 2017، وآليات التعامل معها بما يضمن الانضباط وتسريع الإجراءات واسترداد حقوق الدولة.
كما تناول الاجتماع، عرض موقف التقنين بكل مركز على حدة، واستعراض نسب الإنجاز التفصيلية للطلبات المتبقية وفقا لأحكام القانون 144 لسنة 2017، مع بحث آليات إحالتها إلى القانون 168 لسنة 2025 طبقا للضوابط المنظمة، والتأكيد على سرعة إنهاء الإجراءات القانونية والإدارية لكل حالة.
واستعرض الاجتماع، ما أنجزته الوحدات المحلية من ملفات مطلوب معاينتها، والمطلوب تدقيقها، والحالات المنتظر استردادها وغير المسددة لرسوم الفحص أو المعاينة ومقدمات التعاقد، إضافة إلى الطلبات المنتظرة للتعاقد وموقف الأقساط والمتأخرات، في إطار إحكام الرقابة ورفع معدلات التحصيل وتحقيق الانضباط الإداري.
كما وجه محافظ قنا رؤساء المدن بضرورة المتابعة الدورية والمستمرة لأعمال التقنين داخل الوحدات المحلية، مع تكثيف النزول الميداني، والتواصل المباشر مع المواطنين لتوضيح الإجراءات وتذليل أي معوقات وتسريع دورة العمل داخل المنظومة.