قالت الدكتورة منى خالد، خبيرة الاقتصاد المنزلي، إن شهر رمضان يمثل تحديًا للأسر المصرية من حيث الإنفاق، نظرًا لتعدد وجبات الإفطار والسحور والعزومات، مؤكدة أن الإفراط في شراء الأطعمة الجاهزة أو المبالغة في إعداد الأصناف قد يؤثر سلبًا على ميزانية الأسرة.
وأضافت "خالد" خلال استضافتها في برنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" المُذاع على قناة "CBC"، أن ربة المنزل يمكنها الحفاظ على دخل الأسرة من خلال التخطيط المسبق وشراء المستلزمات على مراحل قبل رمضان، مستغلة العروض والمبادرات التي توفرها الدولة ووزارة الزراعة ووزارة الداخلية، والتي توفر شوادر وأسواق بأسعار مخفضة تناسب جميع مستويات الدخل.
وأشارت إلى أن توفير جزء من الراتب الشهري قبل حلول رمضان يساعد في شراء الاحتياجات دون التأثير على المصاريف الأخرى، خاصة في ظل قرب امتحانات المدارس والحاجات المرتبطة بالأسرة.
كما أكدت أن ترتيب مائدة الإفطار بطريقة عملية ومدروسة، مع مراعاة كمية الطعام المخصصة لكل وجبة، يساهم في ترشيد الاستهلاك وتقليل الهدر، لافتة إلى أن إدراك كل ربة منزل لميزانيتها المختلفة عن غيرها هو أساس التخطيط الناجح، بحيث تتجنب المفاجآت أو ضغوط الإنفاق الزائد.
وأضافت أن استخدام الموارد المتاحة بشكل ذكي، مثل العروض المجمعة والشراء المبكر للمواد الأساسية، يتيح للأسرة الالتزام بالميزانية الشهرية مع الحفاظ على جودة الطعام والاحتفاء بأجواء رمضان بشكل مريح وسليم اقتصاديًا.