أكد وزير خارجية الكويت رئيس مجلس إدارة الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، أن الصندوق يجسد النهج الإنساني والالتزام الاستراتيجي لدولة الكويت في دعم الدول والمجتمعات الشقيقة والصديقة انطلاقا من رؤية أمير البلاد الراحل، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، الذي آمن بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة أساسية لصناعة مستقبل أكثر ازدهارا وعدلا.
جاء ذلك في كلمة لوزير خارجية الكويت في الحفل السنوي لتكريم الموظفين العاملين بالصندوق لأكثر من 20 عاما بالإضافة إلى الموظفين المتقاعدين وعدد من متفوقي برنامج "تدريب وتأهيل المهندسين والمعماريين الكويتيين حديثي التخرج"، وفقا لما ذكر بيان للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية.
وأشار إلى أن تأسيس الصندوق في عام 1961 بعد أشهر قليلة من استقلال دولة الكويت عكس مبكرا التوجه الكويتي نحو ترسيخ قيم التضامن والتكامل الدولي وبناء جسور الصداقة والتعاون مع مختلف دول العالم، مضيفا أن الصندوق أصبح اليوم أحد أبرز أدوات السياسة الخارجية الكويتية وأحد أعمدة الدبلوماسية التنموية للدولة.
وأوضح أن الصندوق نفذ مشاريع تنموية في 106 دول حول العالم شملت قطاعات حيوية وأسهمت في تحسين جودة الحياة للملايين؛ ما يعكس مكانة الصندوق كشريك موثوق في تحقيق التنمية المستدامة على المستوى الدولي.
وقال وزير الخارجية الكويتي: "إن النجاحات التي يسطرها (صندوق التنمية) تأتي بفضل التوجيهات الحكيمة لأمير البلاد، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وولي عهده، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وبجهود العاملين في الصندوق الذين شكلوا حجر الأساس لهذا الصرح التنموي".
ونقل البيان عن مدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بالوكالة، وليد البحر، قوله في كلمة مماثلة "إن الصندوق استطاع أن يرسخ مكانته كنموذج رائد في العمل الإنمائي والإنساني على مدى أكثر من ستة عقود مساهما في تمويل أكثر من 1000 مشروع تنموي وإنساني حول العالم".
وبين أن مشاريع الصندوق جسدت رسالة دولة الكويت الإنسانية القائمة على مبدأ (شركاء في التنمية)، مشددا على دوره كأحد الأذرع الرئيسية للسياسة الخارجية في تعزيز علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة.
وأشار إلى أن هذا الحفل السنوي يمثل مناسبة متجددة لتعزيز أواصر التواصل بين أفراد أسرة الصندوق وتجديد العهد والالتزام بمواصلة العمل بروح المسئولية والتميز لتحقيق أهدافه وتعزيز مكانته ودوره التنموي محليا ودوليا.