أدانَت لجنة التنسيق التابعة للأمم المتحدة، وهي هيئة مستقلة تضم ستة خبراء، ما وصفته بـالهجمات الشرسة القائمة على معلومات مضللة من جانب عدد من الوزراء الأوروبيين ضد المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، على خلفية تصريحات انتقدت فيها إسرائيل.
وكانت كل من فرنسا وإيطاليا والتشيك وألمانيا قد دعت إلى استقالة ألبانيزي، متهمة إياها بتبني خطاب معادٍ لإسرائيل، وذلك عقب تصريحات أدلت بها نهاية الأسبوع الماضي تحدثت فيها عن عدو مشترك للإنسانية، بعد انتقادها ما وصفته بتواطؤ معظم دول العالم ووسائل الإعلام في تمكين الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وذكرت لجنة التنسيق الأممية - حسب وكالة أنباء رويترز - أن الوزراء الأوروبيين استندوا إلى وقائع مصطنعة، مؤكدة أنه بدلًا من المطالبة باستقالة ألبانيزي بسبب أدائها لمهامها، كان يتعين على هؤلاء المسؤولين توحيد الجهود لمساءلة القادة والمسؤولين المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة، بما في ذلك أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وأضافت اللجنة أن الضغوط المفروضة على المقررة الخاصة تأتي في إطار تصاعد الهجمات السياسية الخبيثة ضد خبراء حقوق الإنسان المستقلين ومسؤولي الأمم المتحدة وقضاة المحاكم الدولية.