الخميس 19 فبراير 2026

عرب وعالم

إنفلونزا الطيور تهدد الحياة البرية في القطب الجنوبي

  • 18-2-2026 | 11:13

القطب الجنوبي

طباعة
  • دار الهلال

 حذر العالم التشيلي فيكتور نايرا من أن فيروس إنفلونزا الطيور ينتشر في القطب الجنوبي، مهددا الحياة البرية في هذه القارة الجليدية. وقد أثرت إنفلونزا الطيور على معظم أنحاء العالم منذ عام 2021.

وفي أبريل 2024، رصد فيكتور نايرا وفريقه سلالة شديدة الخطورة من إنفلونزا الطيور في خمسة طيور من نوع الكركر، وهي طيور بحرية تعيش بشكل رئيسي في المناطق القطبية. ونشر هذا الاكتشاف في مجلة "فرونتيرز إن فيتريناري ساينس" السويسرية.

وقال فيكتور نايرا - الذي يدرس إنفلونزا الطيور في القطب الجنوبي منذ نحو 10 سنوات - "هذا المرض قادر على قتل جميع الطيور في فترات قصيرة" حسبما أورد راديو "لاك" السويسري.

ومنذ اكتشافه، استمر الفيروس في الانتشار إلى أنواع أخرى من الطيور المحلية في القطب الجنوبي، وتم اكتشاف حالات إصابة على امتداد 900 كيلومتر من الساحل الغربي الذي مسحه العلماء.. وأضاف فيكتور نايرا "لقد انتشر الفيروس بشكل كامل في جميع أنحاء منطقة القطب الجنوبي التي لدينا القدرة على دراستها".

وخلال الرحلة الاستكشافية الأخيرة في فصل الصيف الجنوبي، تم تأكيد حالات إصابة جديدة في حوالي 10 أنواع، مثل الغاق القطبي، نورس عشب البحر، بطاريق أديلي وبطاريق جنتو، وفقمات الفراء القطبية.

وعلى الرغم من أن الأنواع المصابة حتى الآن لا تشكل خطرا كبيرا على الانقراض، وفقا للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، أشار فيكتور نايرا إلى أن "أنواع القطب الجنوبي، بشكل عام، نادرة على مستوى العالم".

ويقدر عدد أفراد الغاق القطبي وطائر الكركر القطبي بحوالي 20 ألف فرد فقط. ويحذر العالم من أنه إذا استمر الفيروس في الانتشار، "فإن أي نوع، إذا تأثر بشدة، قد يصبح مهددا بالانقراض".

وفي عام 2023، تسببت إنفلونزا الطيور في نفوق ما يقارب 1300 بطريق من نوع هومبولت، أي ما يعادل 10% تقريبا من تعداد هذا النوع في تشيلي، وفقا للهيئة الوطنية للمصايد.

ومنذ عام 2021، اجتاحت موجة عالمية من إنفلونزا الطيور ملايين الطيور والثدييات البرية في الأمريكتين وآسيا وأوروبا، نتيجة لهجراتها حول العالم.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة