الأربعاء 25 فبراير 2026

الهلال لايت

علماء يفجرون مفاجأة عن أسباب التأخر على المواعيد.. لا تتعلق بعدم الانضباط

  • 25-2-2026 | 13:10

التأخر على المواعيد

طباعة
  • إيمان علي

كشفت دراسات حديثة مفاجأة عن السر الذي يدفع الكثيرون للوصول متأخرين عن مواعيدهم، حيث أوضحت أن الأمر أكثر تعقيدًا من عدم الانضباط أو قلة المسؤولية، وإنما ترتبط بطريقة إدراك الوقت، والسمات الشخصية، والإيقاع البيولوجي، وحتى ببعض الاختلافات العصبية.

ومع توسّع الدراسات في السلوك البشري، بات من الواضح أن علاقة الناس بالوقت ليست واحدة، وأن أسباب التأخر المزمن متعددة ومتداخلة.

تحدث كثير من حالات التأخير نتيجة ما سماه علماء النفس دانيال كانيمان وآموس تفيرسكي قبل عقود بـ"مغالطة التخطيط".

ويميل الإنسان بطبيعته إلى الاعتقاد بأن خطته ستسير دون عوائق، وأن المهمة التي تحتاج عشرين دقيقة يمكن إنجازها في نصف هذا الوقت، وأن الطريق سيكون أكثر سلاسة مما هو عليه عادة. هذا التفاؤل المفرط يجعل التقديرات غير واقعية، فيظهر التأخير كنتيجة طبيعية لهذا الخلل في تقدير الزمن.

ورغم أن الجميع تقريبًا يقع في هذه المغالطة بدرجات مختلفة، ينزلق البعض إليها بشكل متكرر، ما يجعلهم يخطئون في حساب وقت المغادرة ويصلون متأخرين.

وتُظهر الأبحاث أن الأشخاص الذين يميلون إلى تقليل الوقت المطلوب لأي مهمة يفترضون أيضًا أنهم قادرون على تسريع كل خطوة، فيتركون لأنفسهم هامشًا ضيقًا، ما يضاعف فرص التأخير.

 

الاكثر قراءة