حذرت مصالح الأرصاد الجوية في بريطانيا من أمطار دموية مرعبة من المتوقع أن تهطل خلال الأيام القليلة المقبلة.
وذكرت السلطات المحلية أن سحابة من الغبار الأحمر الصحراوي القادم من أوروبا ستجتاح بريطانيا، وستؤدي الى هطول ما يسميه العلماء "أمطار دموية"، وهي أمطار حمراء مغبرة تبدو وكأنها ملوثة بالدم.
ونقل تقرير نشرته جريدة "ديلي ميل" البريطانية، عن خدمة كوبرنيكوس لمراقبة الغلاف الجوي (CAMS) قولها إن بريطانيا على وشك أن تتعرض لأمطار دموية، وقالت إن ذلك يعود إلى سحابة من الغبار الصحراوي الأحمر، التي تجتاح أوروبا وتسير باتجاه بريطانيا.
وعندما يختلط هذا الغبار بالأمطار المتواصلة في بريطانيا، سيكتسب الهطول لونًا أحمر مميزًا، مما يخلق وعلى الرغم من مظهرها المقلق، يقول الخبراء إنه لا داعي للقلق من هذا التغير المفاجئ.
ومن المرجح أن تكون النتيجة الأكثر دراماتيكية هي طبقة رقيقة من الغبار تتبقى على السيارات والأسطح المكشوفة بعد جفاف المطر.
وقال مارك بارينغتون، كبير العلماء في مركز مراقبة الغلاف الجوي والمحيطات: "تشير أحدث توقعاتنا إلى أن هذه العاصفة ستمر في الغالب فوق جنوب إنجلترا والقناة الإنجليزية على ارتفاعات عالية في الغلاف الجوي، ولكنها قد تتسبب في ترسبات رطبة على مستوى سطح الأرض إذا ما اختلطت بتوقعات جوية أخرى تشير إلى هطول أمطار".
وتتكون هذه السحابة في معظمها من غبار الصحراء الكبرى، مع بعض الدخان الناتج عن حرق الكتلة الحيوية الموسمية في أفريقيا الاستوائية.
ورغم أن السماء الحمراء والأمطار الغزيرة قد تبدو وكأنها نهاية العالم، إلا أن التأثير الدائم المحتمل الوحيد سيكون على السيارات. حيث من المحتمل أن تترسب بعض المواد على الأرض، مما قد يترك بعض الغبار على السيارات والنوافذ أثناء مرورها، بحسب ما يؤكد بارينغتون.