الجمعة 27 فبراير 2026

عرب وعالم

قلق دولي إزاء التصعيد بين باكستان وأفغانستان وسط دعوات للوساطة وضبط النفس

  • 27-2-2026 | 15:10

باكستان

طباعة
  • دار الهلال

توالت ردود الفعل الدولية الداعية إلى وقف التصعيد العسكري بين باكستان وأفغانستان، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على أمن واستقرار منطقة جنوب آسيا.

ففي الصين، أعربت بكين عن قلقها البالغ إزاء المواجهات الدائرة عبر الحدود بين أفغانستان وباكستان، داعية إلى وقف إطلاق النار

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينج - خلال مؤتمر صحفي نقلته قناة "فرنسا 24" الإخبارية في نشرتها الناطقة بالإنجليزية اليوم الجمعة - إن الصين تدعو الجانبين إلى التحلي بالهدوء وممارسة ضبط النفس، بالإضافة إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أقرب وقت ممكن وتجنب المزيد من إراقة الدماء.

وأضافت ماو أن وزارة الخارجية والسفارات الصينية في باكستان وأفغانستان تعمل مع الأطراف المعنية في البلدين بشأن هذه التطورات.

وفي إيران، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن استعداد طهران لتيسير محادثات للسلام بين باكستان وأفغانستان.

وشدد عراقجي - في منشور له على منصة "إكس" اليوم - أن إيران مستعدة لدعم عملية سلام وتقديم أي مساعدة ضرورية لتيسير حوار بناء، وتعميق التفاهم المتبادل، وتعزيز التعاون بين كابول وإسلام آباد، وفقا لما أوردته وكالة أنباء "مهر" الإيرانية. وحث باكستان وأفغانستان على ضبط النفس وحل خلافاتهما عبر الحوار ومبادئ حسن الجوار.

وفي روسيا، أعرب المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، عن أمل بلاده في أن تتوقف الاشتباكات العسكرية المباشرة على الحدود الأفغانية-الباكستانية في أقرب وقت ممكن.

وقال بيسكوف "من المبكر جدًا استخلاص أي استنتاجات في هذه المرحلة، وبالطبع فإن الاشتباكات المباشرة التي وقعت لا تبشر بالخير، لذلك نأمل أن تتوقف في المستقبل القريب جدًا"، مضيفا أن روسيا، شأنها شأن بقية الأطراف، تتابع عن كثب تطورات الوضع بين أفغانستان وباكستان.

وبدورها، أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، عن قلق روسيا إزاء التصعيد بين باكستان وأفغانستان، ودعت الجانبين إلى نبذ هذه المواجهة الخطيرة والعودة إلى طاولة المفاوضات.

وقالت زاخاروفا - في بيان أوردته وكالة "سبوتنك" - "نشعر بالقلق إزاء التصعيد الحاد للاشتباكات المسلحة بين إمارة أفغانستان وجمهورية باكستان، والتي تشمل وحدات من الجيش النظامي والقوات الجوية والأسلحة الثقيلة. وقد سقط ضحايا من الجانبين، بمن فيهم مدنيون".

وأضافت "ندعو أفغانستان وباكستان إلى نبذ هذه المواجهة الخطيرة والعودة إلى طاولة المفاوضات لحل جميع الخلافات بالوسائل السياسية والدبلوماسية".

وفي ماليزيا، أعرب رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، عن قلقه إزاء تصاعد التوتر بين باكستان وأفغانستان، وعن أسفه للخسائر في الأرواح من كلا الجانبين.

وحث إبراهيم - في بيان نقلته قناة "جيو نيوز" الباكستانية اليوم - كلا من أفغانستان وباكستان على ضبط النفس إلى أقصى درجة، ووقف العمليات العسكرية فورا، مؤكدا على ضرورة مراعاة المخاوف الأمنية المشروعة لباكستان، واحترام سيادة أفغانستان ووحدة أراضيها، مؤكدا أن المصالحة لا يمكن تحقيقها إلا عبر طاولة المفاوضات.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة