السبت 28 فبراير 2026

فن

يوسف شعبان.. رحلة «ملك الدراما» من تمرد البدايات إلى خلود الشاشة

  • 28-2-2026 | 04:01

يوسف الشريف

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير يوسف شعبان، أحد أبرز أعمدة الدراما المصرية وصاحب الحضور الطاغي الذي منحه الجمهور لقب «ملك الدراما»، بعدما قدّم مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود حفلت بالأعمال الخالدة.

 

وُلد في 16 يوليو 1931 بحي شبرا في القاهرة، وتلقى تعليمه بين مدرستي الإسماعيلية والتوفيقية، ورغم شغفه المبكر بالفنون ورغبته في الالتحاق بكلية الفنون الجميلة، اصطدم برفض أسرته التي أصرت على مسار مختلف، فخيرته بين الكلية الحربية أو الحقوق. 

حاول التمرد بطريقته الخاصة، فتقدم للكلية الحربية وأفشل قبوله عمدًا، لينتهي به المطاف طالبًا في كلية الحقوق بجامعة عين شمس، حيث نسج صداقات مؤثرة مع كرم مطاوع وسعيد عبد الغني وإبراهيم نافع.

 

انطلق في عالم الفن خلال ستينيات القرن الماضي وسط منافسة قوية مع نجوم كبار مثل رشدي أباظة وصلاح ذو الفقار وكمال الشناوي وشكري سرحان وحسن يوسف، وبرغم أجواء المنافسة، فرض حضوره بموهبته اللافتة، حتى وصفته الصحافة بـ«فتى الشاشة».

 

بدأت رحلته مع الدراما التلفزيونية عام 1963، وشارك في أكثر من 130 عملًا، من بينها مسلسلات شكلت علامات فارقة في تاريخ الشاشة الصغيرة، أبرزها رأفت الهجان الذي قدم فيه شخصية «محسن ممتاز» ببراعة، إلى جانب أعمال بارزة مثل الشهد والدموع، والمال والبنون، والوتد، والضوء الشارد، والحقيقة والسراب، وعائلة الدوغري، وليالي الحلمية، وغيرها من الأعمال التي ما زالت حاضرة في وجدان الجمهور.

 

ولم يقتصر عطاؤه على التمثيل فقط، إذ تولى منصب نقيب الممثلين لدورتين متتاليتين بين عامي 1997 و2003، مؤكدًا مكانته المهنية والإنسانية بين زملائه، ليبقى اسمه محفورًا في ذاكرة الفن المصري كأحد أبرز رموزه وأكثرهم تأثيرًا.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة