الأحد 1 مارس 2026

سيدتي

حمية الكيتو والنباتية والباليو.. أيهما أفضل للرشاقة دون إرهاق الجسم؟

  • 28-2-2026 | 10:10

حمية الكيتو

طباعة
  • عزة ابو السعود

تتساءل بعض الباحثات عن الرشاقة عن حمية الكيتو الغذائية والباليو والنباتية، ايهما أفضل؟ وهل هناك نظام واحد يضمن خسارة الوزن بطريقة صحية وآمنة؟ مع تعدد الخيارات وتزايد الصيحات الغذائية، تبدو الإجابة أحيانا محيرة.

وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية الفروق الأساسية بين هذه الأنظمة، مزايا كل منها، وفقا لما نشر علي موقع، times of indiaواليك التفاصيل:

ما هي حمية الكيتو والباليو والنباتية؟

تعتمد حمية الكيتو على تقليل الكربوهيدرات إلى حد كبير وزيادة الدهون، بحيث يدخل الجسم في حالة حرق الدهون كمصدر رئيسي للطاقة.

أما النظام النباتي الخالص فيستبعد جميع المنتجات الحيوانية، ويركز على الحبوب والبقوليات والخضراوات والفواكه.

بينما يشجع نظام باليو على تناول الأطعمة التي تعتمد علي  اللحوم والمكسرات والخضراوات، مع الابتعاد عن الأطعمة المصنعة.

ولكل نظام أساس منطقي،  فالكيتو يستخدم طبيا في بعض حالات الصرع، وترتبط الأنظمة النباتية بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب عند تطبيقها بصورة متوازنة، حيث تشير الإرشادات الغذائية الحديثة إلى أن أنماط الأكل الصحي قد تكون نباتية أو متوسطية أو متوازنة تشمل مختلف المجموعات الغذائية، مع التركيز على جودة العناصر لا على المسميات.

متى تكون الأنظمة الغذائية المحددة منطقية بالفعل؟

ليست الحميات بلا فائدة ، بل قد تكون أدوات فعالة.

مريض الداء البطني يحتاج إلى تجنب الجلوتين.

مريض السكري قد يستفيد من ضبط الكربوهيدرات.

من يعاني ارتفاع الكوليسترول يحتاج إلى تقليل الدهون المشبعة.

في هذه الحالات، يكون النظام الغذائي جزء من الخطة العلاجية، بشرط أن يتم تحت إشراف متخصص.

الهدف هنا هو دعم الصحة، لا خلق توتر إضافي.

مشكلة التقييد الشديد:

التقييد الشديد قد يحرم الجسم من عناصر مهمة، النظام النباتي غير المدروس قد يؤدي إلى نقص فيتامين ب١٢،  والكيتو الصارم قد يقلل من الألياف الضرورية لصحة الجهاز الهضمي، فالأنماط الغذائية التقليدية التي تعتمد على الحبوب الكاملة، والبقوليات، والخضراوات، والطهي المنزلي اثبتت عبر الزمن قدرتها على تحقيق التوازن دون تعقيد لحماية الجسم والعقل.

أي نظام أفضل بالفعل للرشاقة؟

الحقيقة التي تؤكدها الدراسات الحديثة أن النظام الأفضل هو الذي:

يمكن الاستمرار عليه لفترة طويلة.

يوفر جميع العناصر الغذائية الأساسية.

يتناسب مع نمط الحياة اليومي

لا يسبب توتر أو شعورًا بالحرمان

فقد تساعد أي من هذه الحميات على فقدان الوزن إذا التزم الشخص بتقليل السعرات الحرارية وتحسين جودة الطعام، فالمشكلة لا تكمن في اسم الحمية، بل في مدى توازنها واستدامتها

أخبار الساعة

الاكثر قراءة