أكدت الوزيرة المنتدبة لدى وزارة الجيوش والمحاربين القدامى بفرنسا أليس روفو، ، اليوم /السبت/، أن أولوية بلادها هي حماية رعاياها وقواتها في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في الوقت الذي تشن فيه الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عسكرية على إيران.
وقالت أليس روفو، عقب إعلان إسرائيل عن "ضربة وقائية" على إيران، إن أولوية فرنسا هي حماية رعاياها وقواتها في منطقة الشرق الأوسط.مضيفة "أولويتنا في هذه المواقف هي بالطبع حماية مواطنينا، وحماية قواتنا في المنطقة، ومراقبة الوضع ، وهو ما نقوم به".
وتمتلك فرنسا عدة قواعد عسكرية في الشرق الأوسط، لا سيما في الإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن.
وأشارت الوزيرة الفرنسية إلى أن بلادها "تلقت معلومات اسرائيل حول ضربة وقائية". وأضافت: "نعلم جيدا أن هناك حالة تأهب قصوى في إسرائيل تحسبا لأي ضربة إيرانية انتقامية. كما نعلم بوجود انتشار أمريكي واسع في المنطقة، سيشارك حتما، أو على الأقل سيتواجد هناك للدفاع عن إسرائيل".
وأضافت أن باريس كانت تتوقع ذلك، قائلة "كنا نتوقع هذا، فقد صدرت العديد من الاعلانات، لم نكن نعرف متى سيحدث بالضبط (شن الضربات) حتى أن الرئيس الأمريكي صرح الليلة الماضية بأنه لا يعلم".
وحثت الرعايا الفرنسيين على توخي الحذر الشديد و"اتباع التعليمات الصادرة عن السفارة الفرنسية"، مؤكدة أن الخدمات الدبلوماسية والقنصلية "على أهبة الاستعداد".
وأضافت: "إنهم على قدر عال من المهنية. لذا، يجب أن تثقوا بخدماتنا". وقالت أيضا: "من الواضح أننا في وضع يشهد تصعيدا عسكريا، علينا أن نرى ما سيحدث في الساعات القادمة".
هذا وأعلنت إسرائيل صباح اليوم أنها شنت ضربة استباقية على إيران. ودوت صفارات الإنذار في القدس، وتم تنبيه السكان في جميع أنحاء البلاد عبر هواتفهم إلى "حالة تأهب بالغة الخطورة". ويوجد في إسرائيل جالية كبيرة من المواطنين الفرنسيين أو مزدوجي الجنسية، يقدر عددهم بأكثر من 100 ألف شخص، ونصفهم تقريبا مسجلون لدى القنصلية الفرنسية.