أدانت دولة قطر بشدة استهداف أراضيها بصواريخ إيرانية بالستية، مشددة على أن ذلك يعد انتهاكا صارخا لسيادتها الوطنية، ومساسا مباشرا بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيدا مرفوضا يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية - في بيان، اليوم /السبت/، أوردته وكالة الأنباء القطرية (قنا) - أن دولة قطر تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا الاستهداف، وفقا لأحكام القانون الدولي؛ وبما يتناسب مع طبيعة الاعتداء دفاعا عن سيادتها وصونا لأمنها ومصالحها الوطنية.
وقالت الخارجية القطرية "إن دولة قطر كانت ولاتزال من أوائل الداعين للحوار مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونادت باستمرار بهذا المبدأ باعتباره الأساس الأمثل لمعالجة الخلافات وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، وتجنيب المنطقة مخاطر التصعيد".
وأضافت: أن استهداف الأراضي القطرية لا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة، حيث حرصت دولة قطر على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي، إلا أن تجدد استهداف أراضيها لا ينم عن حسن نية ويهدد أرضية التفاهمات التي قامت عليها العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأعربت عن إدانة دولة قطر لانتهاك سيادة دولة الكويت، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية، ومملكة البحرين في العدوان الإيراني، مؤكدة التضامن الكامل مع هذه الدول الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
وجددت وزارة الخارجية دعوة قطر للوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة ويصون مصالح شعوبها، ويحول دون الانزلاق نحو مواجهات أوسع.