أعربت وزيرة خارجية النمسا بياته ماينل رايزينجر عن قلقها البالغ إزاء الضربات التي استهدفت إيران، محذرة من مخاطر تصاعد عسكري قد يهدد استقرار المنطقة والنظام الدولي.
وأكدت الوزيرة، فى تصريحات نشرتها عبر منصة "إكس" اليوم السبت أن “الشعب الإيراني يستحق الحرية والحق في تحديد مساره الديمقراطي بنفسه”، مشيرة إلى أن “النظام في طهران قام على مدى سنوات بقمع شعبه وانتهاك حقوق الإنسان بشكل منهجي" .
وفي الوقت ذاته،أعربت الوزيرة على قلقها العميق من "تآكل إضافي في النظام الدولي وخطر الانزلاق إلى دوامة تصعيد عسكري"، معتبرة أن ذلك من شأنه أن يعرض الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها، بل وخارجها، للخطر.
ودعت الوزيرة إلى ضرورة خفض التصعيد بشكل عاجل واحترام وحدة وسلامة أراضي جميع دول المنطقة، مؤكدة أنها تجري اتصالات مكثفة مع نظرائها في أوروبا والمنطقة، بما في ذلك السعودية والأردن والإمارات العربية المتحدة وعُمان.
واختتمت الوزيرة تصريحاتها بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب جهودًا دبلوماسية سريعة ومكثفة لتفادي مزيد من التصعيد والحفاظ على الأمن الإقليمي والدولي.