الأحد 1 مارس 2026

أخبار

حزب الجبهة الوطنية: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي

  • 28-2-2026 | 21:17

حزب الجبهة الوطنية

طباعة
  • دار الهلال

قال حزب الجبهة الوطنية إنه يتابع ببالغ القلق تطورات التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة على خلفية الحرب الدائرة مع إيران، والضربات الأمريكية والإسرائيلية ضدها، وما تبعها من ردود إيرانية استهدفت قواعد أمريكية في بعض دول الخليج، محذرًا من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين، وانعكاسات محتملة على الاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد.

وأكد الحزب - في بيان اليوم السبت - الموقف المصري الثابت والداعم لأمن واستقرار دول الخليج العربي، انطلاقًا من أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، مشددًا على أن أي تهديد تتعرض له هذه الدول الشقيقة ينعكس بالضرورة على استقرار المنطقة بأسرها.

كما ثمّن الجهود التي تبذلها الدولة المصرية في التنسيق والتشاور المستمر مع الأشقاء، ودورها المحوري في احتواء التوترات وتهدئة الأوضاع ومنع اتساع رقعة الصراع.

وجدد الحزب، تضامنه الكامل مع دول الخليج العربية، وفي مقدمتها السعودية والكويت والعراق وقطر والإمارات والبحرين، في مواجهة أي تداعيات تمس أمنها أو مصالح شعوبها جراء القصف الإيراني للقواعد الأمريكية على أراضيها.

وحول الآثار الاقتصادية المحتملة للتصعيد، حذر الحزب من انعكاسات سلبية قد تطال الاقتصادين الإقليمي والدولي، من بينها اضطراب حركة التجارة وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وتأثر حركة الملاحة في الممرات الاستراتيجية، وعلى رأسها قناة السويس، بما قد ينعكس على إيراداتها.

وأشار إلى ضغوط محتملة على الأسواق نتيجة تراجع تحويلات العاملين بالخارج أو تحركات رؤوس الأموال نحو ملاذات أكثر أمانًا، فضلًا عن التأثيرات المتوقعة على أسعار النفط والغاز الطبيعي، وتعطل حركة الطيران؛ بما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وأكد الحزب أن هذه التطورات تتطلب أعلى درجات الجاهزية الاقتصادية وتكاتف الجهود الوطنية للتعامل مع أي تداعيات محتملة، مشددًا في الوقت نفسه على دعمه الكامل للقيادة السياسية في إدارتها المتزنة للأزمة، وثقته في قدرتها على اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية المصالح الوطنية وصون مقدرات الدولة.

ودعا الحزب، قياداته وقواعده التنظيمية وجموع المواطنين والقوى الوطنية إلى الاصطفاف خلف الدولة ومؤسساتها في هذه المرحلة الدقيقة، ورفع مستوى الوعي بطبيعة التحديات الراهنة، والتعامل معها بروح المسئولية الوطنية، مع ضرورة تجنب الشائعات أو التقديرات غير الدقيقة التي تستهدف إثارة القلق أو زعزعة الثقة.

واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن قوة الجبهة الداخلية وتماسك المجتمع وثقة المواطنين في مؤسسات دولتهم تمثل الركيزة الأساسية لعبور الأزمات الإقليمية والدولية، مجددًا ثقته في قدرة الدولة المصرية، بقيادتها وشعبها، على تجاوز التحديات والحفاظ على الأمن والاستقرار.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة