تسعى كل أم إلى تربية ابنة قوية وواثقة بنفسها، قادرة على مواجهة الحياة دون أن تفقد احترامها لذاتها ، فمعرفة الفتاة لقيمتها لا تظهر دائمًا في الإنجازات الكبيرة أو الكلمات الواضحة بل تنعكس غالبًا في تصرفات بسيطة وهادئة ، وبمناسبة شهر المرأة نستعرض أبرز العلامات التي تشير إلى نجاح الأم في غرس تقدير الذات داخل شخصية ابنتها منذ الصغر ، وفقاً لما نشر عبر موقع "yourtango"
١- لا تسعى وراء من لا يقدرها :
الابنة التي تعرف قيمتها لا تتوسل الاهتمام أو تحاول إجبار الآخرين على البقاء في حياتها ، قد تشعر بالحزن عند الابتعاد أو الرفض، لكنها لا تفقد توازنها ولا تقلل من نفسها لإرضاء أحد ، هذا السلوك يعكس نشأتها في بيئة عاطفية مستقرة.
٢- تعبر عن رأيها عندما تشعر بعدم الارتياح :
من العلامات المهمة أن تستطيع قول هذا الأمر لا يناسبني بهدوء وثقة ، فالطفلة التي شجعت على التعبير عن رأيها تكبر وهي تثق بحدسها وقراراتها ، عدم الصمت لإرضاء الآخرين يدل على شعورها الداخلي بالأمان واحترام صوتها الشخصي منذ الصغر.
٣- لا تخلط بين اللطف والتضحية بنفسها :
تعرف الابنة الواثقة أن مساعدة الآخرين لا تعني إهمال احتياجاتها الخاصة ، فهي قادرة على العطاء دون استنزاف نفسها أو الشعور بالذنب عند وضع حدود ، هذا التوازن غالبًا ما ينشأ عندما يتم الاعتراف بمشاعرها واحتياجاتها داخل الأسرة بنفس قدر الاهتمام بالآخرين.
٤- تتقبل الإطراء دون التقليل من نفسها :
عندما تستطيع الابنة قول شكرًا عند المدح دون إنكار إنجازاتها، فهذه علامة على تقدير ذات صحي ، فالثناء المتوازن خلال الطفولة يساعدها على رؤية نجاحها بشكل واقعي دون غرور أو شعور بعدم الاستحقاق.
٥- تختار علاقات تشعرها بالأمان :
تميل الابنة التي تعرف قيمتها إلى العلاقات الهادئة القائمة على الاحترام، ولا تفسر الفوضى أو المعاملة السيئة على أنها حب ، هذا الاختيار غالبًا نتيجة رؤيتها لنماذج علاقات صحية داخل المنزل، مما جعلها تدرك شكل الاحترام الحقيقي منذ وقت مبكر.
٦- تتجاوز الإخفاقات دون التشكيك في نفسها :
الفشل أو خيبات الأمل لا تجعلها تشعر بأنها بلا قيمة بل تتعامل معها كتجارب للتعلم ، هذا النوع من المرونة النفسية يتكوّن عندما يتم تعليم الطفل أن الخطأ مرتبط بالسلوك وليس بقيمته كشخص.
٧- تضع حدودها بهدوء وثقة :
الابنة الواثقة لا تنتظر حتى يتراكم الغضب بل تعبّر عن حدودها بوضوح وهدوء ، فهي لا تشعر بالذنب عند قول لا ، ولا تحتاج إلى الانفعال حتى يتم احترامها ، هذا السلوك يعكس تربية قامت على وجود حدود واضحة ومتوازنة داخل الأسرة.