قال الدكتور هاني سليمان، مدير المركز العربي للبحوث والدراسات، إن إيران تواجه خطر نهاية النظام بعد اغتيال قيادات الصف الأول، ومن بينهم المرشد علي خامنئي، مؤكدًا أن اليوم الأول بعد اغتياله كان شديد الصعوبة والتعقيد على النظام الإيراني الذي يعاني من اهتزاز داخلي كبير في أركانه.
وأضاف "سليمان" في مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية" أن النظام الإيراني حاول منذ اللحظة الأولى إعادة ترتيب أوراقه وقراءة المشهد بشكل جديد، إلا أن حالة من الارتباك والعشوائية سيطرت على القرارات، قبل أن يتضح لاحقًا أن المجلس الأعلى للأمن القومي والحرس الثوري يتبنون نهج التصعيد المباشر عبر توسيع الصراع وإشعال عدة جبهات.
وأشار إلى أن إيران استهدفت قواعد أمريكية في عدد من الدول العربية، في محاولة لرفع تكلفة الصراع وتعظيم خسائر الجانب الأمريكي والإسرائيلي، مؤكداً أن طهران تسعى لإظهار قدرتها على الصمود رغم الضربات التي تلقتها.
وشدد على أن إيران تواجه معضلتين أساسيتين: الأولى أنها برفع تكلفة الصراع على خصومها ترفع أيضًا التكلفة على نفسها، والثانية أن ردود الفعل الأمريكية والإسرائيلية المنتظرة قد تزيد من تعقيد الموقف.
وأضاف أن المرحلة الحالية تمثل تصعيدًا خطيرًا يضع المنطقة أمام تحديات غير مسبوقة.