قدم فرع ثقافة المنيا عرضين مسرحيين، ضمن عروض نوادي المسرح للموسم الحالي بإقليم وسط الصعيد الثقافي، والتي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة، بقصر ثقافة أحمد بهاء الدين المتخصص للطفل بأسيوط، في إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى دعم الشباب الموهوبين بالأقاليم.
لجنة التحــكيم
قدم العرضان بحضور جمال عبد الناصر، مدير عام الإقليم، ولجنة التحكيم المكونة من المخرجة تغريد عبد الرحمن، ومهندسة الديكور دنيا عزيز، الفنان محمد الشحات، والمخرج شاذلي فرح.
قصة عرض «البؤساء»
وجاء الأول بعنوان «البؤساء»، لفرقة قصر ثقافة ملوي، تأليف فيكتور هوجو، وإخراج هالة نسيم.
وتدور أحداث العرض حول قصة السجين السابق جان فالجان ومعاناته للبحث عن التوبة والعيش بكرامه في مجتمع يرفضه بعد قضاء 19 عاما في السجن بسبب سرقة رغيف خبز.
قصة العرض الثاني «أول من رأى الشمس»
وجاء العرض الثاني بعنوان «أول من رأى الشمس»، تأليف محمد عادل وإخراج بيشوي أكرم.
وتدور أحداث في إطار درامي حول مجموعة من الأشخاص قرروا الاختباء في قبو هربا من الحرب التي اندلعت في بلدهم، لتتصاعد الأحداث.
العرضان من إنتاج الإدارة العامة، وقدما بالتعاون مع إقليم وسط الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة المنيا برئاسة رحاب توفيق.
وتختتم الفعاليات المنفذة بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية، اليوم الثلاثاء مع عرض «شطرنج»، لفرقة ملوي، تأليف لاجوس بيرو، وإخراج ماجد صفوت.
نوادي المسرح
يقدم مشروع نوادي المسرح، في موسمها الجديد 2025 - 2026م، ضمن برامج وزارة الثقافة، وتنظمه إدارة نوادي المسرح، برئاسة المخرج محمد الطايع، الفعاليات، وتتولى الإدارة العامة للمسرح، برئاسة سمر الوزير، و إنتاج العروض المسرحية، بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية، برئاسة أحمد الشافعي، بإشراف الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان.
الموسم الجديد لنوادي المسرح
وتعد تجربة نوادي المسرح هي الأكثر رواجًا في تاريخ المسرح المصري، يشارك فيها عدد من الشباب المبدعين، تحقيقًا لمبدأ العدالة الثقافية، ويتنافس في الموسم الحالي 347 عرضًا مسرحيًا، بمشاركة أكثر من 8000 موهبة شابة من مختلف أنحاء الجمهورية.
وتجربة نوادي المسرح من أبرز المبادرات الفنية التي أطلقتها هيئة قصور الثقافة بهدف دعم المواهب الشابة واكتشاف القدرات المسرحية المتميزة بإمكانات بسيطة، مع إتاحة الفرصة للتفاعل المباشر مع الجمهور.
وتتيح تجربة نوادي المسرح، من خلالها هيئة قصور الثقافة الفرصة للشباب، لإبراز مواهبهم في المسرح بإمكانات بسيطة، مع مراعاة اختيار عروض مسرحية من مختلف المحافظات، بهدف تقديم خدمة ثقافية متميزة للجمهور، ومنتج مسرحي يصل إلى المحافظات كافة، تحقيقًا لمبدأ العدالة الثقافية، وتعتبر تلك التجربة هي الأكثر رواجًا في تاريخ المسرح المصري.