قالت السلطات في غينيا إن الرئيس مامادي دومبويا يتمتع «بصحة جيدة»، في مسعى لاحتواء التكهنات التي أثيرت بعد بقائه خارج البلاد لأكثر من أسبوعين.
وكان الزعيم البالغ من العمر 41 عاماً قد غادر غينيا في 13 فبراير لحضور قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، ولم يعد بعد إلى كوناكري عاصمة البلاد.
وانتُخب دومبويا رئيساً لولاية مدتها سبع سنوات في ديسمبر 2025، وفي الأشهر الأخيرة، حافظ على ظهور علني محدود، إذ ظهر مرة واحدة فقط خلال الحملة الانتخابية في مهرجان ختامي دون أن يلقي كلمة، ثم لاحقاً ظهر أثناء إدلائه بصوته.
وأدى اليمين الدستورية أمام عشرات الآلاف من أنصاره في ملعب بالعاصمة في يناير الماضي ، وكان آخر ظهور علني له في فبراير خلال قمة الاتحاد الأفريقي.
وقال المستشار الرئاسي ثييرنو مامادو باه لوسائل إعلام محلية إن دومبويا «بصحة جيدة»، ومن المتوقع عودته إلى كوناكري «خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح أن الرئيس استغل «بضعة أيام من الراحة» على هامش القمة، من دون الكشف عن مكان وجوده.
وأضاف باه أن دومبويا خضع أيضاً لفحص طبي روتيني، قائلاً: «لقد انتهز الفرصة لإجراء فحص طبي روتيني، كما يفعل القادة الحريصون على الحفاظ على كامل قدرتهم على العمل».
وتابع: «يمكنني أن أؤكد بأقصى درجات الوضوح أن النتائج مطمئنة، وكل شيء يسير على ما يرام».