نحتفل في 4 مارس من كل عام، باليوم العالمي لمكافحة السمنة، والذي يسلط الضوء لتعزيز الوعي بالعادات الغذائية السليمة، ومن منطلق تلك المناسبة نستعرض مع خبيرة تغذية أهم النصائح الغذائية لتجنب السمنة وزيادة الوزن، خاصة في المواسم التي تتغير فيها أنماط الأكل، مثل شهر رمضان، فبين موائد الإفطار العامرة بالأطباق الدسمة والحلويات الشرقية، قد يجد البعض أنفسهم عرضة لاكتساب وزن إضافي بدلا من الاستفادة الصحية المرجوة من الصيام.
ومن جهتها قالت الدكتورة سامية عبد المطلب، خبيرة التغذية العلاجية، أن زيادة الوزن في رمضان لا ترتبط بعدد ساعات الصيام، بل بنوعية الطعام وكميته خلال فترتي الإفطار والسحور، إضافة إلى قلة الحركة والسهر لساعات طويلة، ولذلك لابد من اتباع بعض النصائح للحفاظ على الوزن المثالي ومنها ما يلي:
- الخطوة الأولى لتجنب السمنة تبدأ بعدم الإفراط في تناول الطعام فور أذان المغرب، والبدء بكوب من الماء مع تمرات قليلة، ثم التمهل قبل تناول الوجبة الرئيسية، لإعطاء المعدة فرصة لاستعادة نشاطها تدريجيا وتجنب التخمة.
- أن تحتوي وجبة الإفطار على توازن غذائي واضح، بحيث تضم مصدرا للبروتين مثل اللحوم الخالية من الدهون أو الدجاج أو البقول، إلى جانب كمية معتدلة من النشويات المعقدة كالأرز أو الخبز الأسمر، مع طبق كبير من السلطة الغنية بالألياف التي تعزز الشعور بالشبع وتدعم صحة الجهاز الهضمي.
-أما بالنسبة للحلويات الرمضانية، فالحرمان التام ليس الحل، لكن الاعتدال هو الأساس، وعلى المرأة الاكتفاء بقطعة صغيرة مرة أو مرتين أسبوعيا، ويفضل تناولها بعد الإفطار بساعتين، مع تقليل المشروبات السكرية التي ترفع السعرات الحرارية دون قيمة غذائية حقيقية.
-بالنسبة لوجبة السحور، تؤكد ضرورة عدم إهمالها، إذ تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم خلال ساعات الصيام، وتفضل أن تتضمن أطعمة غنية بالبروتين والألياف مثل البيض أو الفول أو الزبادي مع الشوفان، مع تجنب الأطعمة المالحة التي تزيد الشعور بالعطش في اليوم التالي.
- أهمية شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، موزعة على فترات متباعدة، بدلا من تناولها دفعة واحدة، إلى جانب ممارسة نشاط بدني خفيف مثل المشي بعد الإفطار بساعة، لتحفيز عملية الحرق.