الجمعة 6 مارس 2026

ثقافة

في رحاب الصالحين| سفيان الثوري (30-16)

  • 6-3-2026 | 11:50

سفيان الثوري

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

مع نفحات شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية، تتجدد المساحات الروحانية التي تعيدنا إلى سير العظماء من أهل الإيمان، أولئك الذين نقشوا أسماءهم في صفحات التاريخ بسلوكهم وعلمهم وثباتهم.

وفي هذا السياق، تواصل بوابة دار الهلال تقديم برنامجها الدرامي الديني «في رحاب الصالحين»، الذي يُعد واحدًا من أبرز الأعمال الإذاعية التي رسخت حضورها في وجدان المستمعين عبر سنوات طويلة.

يأخذ البرنامج جمهوره في رحلة إيمانية عبر سير عبادٍ اصطفاهم الله بقوة اليقين وصدق التوكل، ليقدمهم نماذج حية تُجسد معاني الزهد، والصبر، والثبات على المبدأ.

ومن خلال معالجة درامية مؤثرة، يمزج العمل بين السرد التاريخي والطرح الإنساني، في أسلوب يجمع بين العاطفة والمعرفة، ويعيد إحياء القيم النبيلة في نفوس المستمعين.

انطلق البرنامج عبر أثير الإذاعة المصرية منذ أكثر من ثلاثة عقود، واستطاع أن يحافظ على مكانته كواحد من الأعمال الرمضانية المنتظرة سنويًا، وهو من تقديم حسن السيد إبراهيم، وإخراج عصام لطفي، وبطولة نخبة من نجوم الإذاعة، من بينهم عايدة عبد الجواد وحسن عبد الحميد، الذين نجحوا في تجسيد الشخصيات بروح صادقة وأداء مؤثر.وحلقة اليوم حول شخصية «سفيان الثوري»

كان سفيان بن سعيد بن مسرور الثوري عالم وفقيه جليل، احتل في التاريخ مكانة مرموقة، ولا عجب في ذلك، فقد نشأ شيخنا في بيت معطر بأريج العلم والتدين والخلق القويم، فوالده كان أحد أئمة الحديث، ممن أوقفوا حياتهم على دراسة أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، واتخاذها لحياته أسلوباً، ولعمله منهاجاً، أما أمه فكانت من الصالحات، اللاتي حرصن على العمل بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، أينما ذهبن وأينما جئن، وكانت هذه الأم الصالحة تدفع ولدها إلى مصادر العلم دفعاً ليكون في يوم من الأيام عالماً مشهوراً وفقيهاً يشار إليه بالبنان، وقد كان.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة