الجمعة 6 مارس 2026

سيدتي

اليوم العالمي لتقدير الموظف.. هل تميز المرأة في العمل يؤثر على حياتها الأسرية؟

  • 6-3-2026 | 11:59

المرأة في العمل

طباعة
  • فاطمة الحسيني

تحتفل بعض دول العالم في الجمعة الأولى من شهر مارس، باليوم العالمي لتقدير الموظف، وهو مناسبة تهدف إلى تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي يؤديه العاملون في نجاح المؤسسات واستمرارها، يشجع على ثقافة الاعتراف بجهود الموظفين وتقدير عطائهم داخل بيئة العمل، ومن منطلق تلك المناسبة نوضح كيف يؤثر تميز المرأة في العمل على حياتها الاسرية؟، وفقاً لما نشر على موقع "Forbes"

- تشير تقارير عدة إلى أن تجربة التقدير المهني للموظفات قد يختلف أحيانًا عن الرجال، خاصة في ظل المسؤوليات المتعددة التي تتحملها المرأة داخل الأسرة، فالكثير من النساء تجدن أنفسهن أمام معادلة دقيقة تجمع بين متطلبات العمل واحتياجات الأسرة ورعاية الأبناء، وهو ما قد يخلق شعورًا بالضغط أو الإرهاق في بعض الفترات، خصوصًا عندما تتداخل ساعات العمل مع أوقات الراحة أو الأنشطة العائلية.

- توضح الدراسات أن بعض الموظفات قد يواجهن مواقف صعبة عند اتخاذ قرارات مهنية مهمة، مثل قبول ترقية أو تولي مسؤوليات أكبر في العمل، ففي بعض الحالات قد تضطر المرأة إلى التفكير مليًا قبل الإقدام على هذه الخطوة، خاصة إذا كانت تتحمل الجزء الأكبر من مسؤوليات المنزل أو رعاية الأطفال، لذلك قد تؤجل بعضهن طموحاتهن المهنية مؤقتًا حتى يتمكن من تحقيق توازن أفضل بين الجانبين.

- قد يكون النجاح المهني مصدر دعم نفسي ومعنوي ينعكس إيجابًا على الأسرة، فالمرأة التي تحقق ذاتها في العمل غالبًا ما تشعر بثقة أكبر في قدراتها، كما تقدم لأبنائها نموذجًا عمليًا في الاجتهاد والطموح وتحقيق الذات، كذلك تسهم مشاركة النساء في العمل في دعم الاستقرار الاقتصادي للأسرة وتحسين مستوى المعيشة.

-من المهم أن تدرك الموظفات أن تحقيق التوازن بين العمل والحياة الأسرية لا يعتمد عليهن وحدهن، بل يتطلب أيضًا بيئة عمل داعمة، فالمؤسسات التي توفر ساعات عمل مرنة أو إجازات عائلية أو سياسات تراعي احتياجات الأسرة تساعد الموظفات على الاستمرار في النجاح المهني دون الشعور بأن ذلك يأتي على حساب حياتهن الخاصة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة