السبت 7 مارس 2026

سيدتي

هل هناك علاقة بين انطواء طفلك وتشتت انتباهه؟ علم النفس يوضح

  • 6-3-2026 | 13:27

انطواء طفلك وتشتت انتباهه

طباعة
  • فاطمة الحسيني

تحتار بعض الأمهات حين تلاحظ أن طفلها هادئ بطبعه، يفضل الجلوس بمفرده أو اللعب الفردي، لكنه في الوقت نفسه ينسى تعليماته سريعًا، ويتشتت أثناء المذاكرة، ويجد صعوبة في إنهاء واجباته، وهذا التناقض قد يدفع الأسرة إلى تفسير سلوكه على أنه كسل أو دلال زائد، بينما تشير التفسيرات النفسية إلى احتمال اجتماع سمات الشخصية الانطوائية مع اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، و في السطور التالية نستعرض طبيعة هذا المزيج لدى الصغار وكيف يمكن دعمه تربويًا، وفق ما نشره موقع Simply Psychology.

-يظن كثيرون أن اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة يرتبط دائمًا بالحركة الزائدة والاندفاع، لكن بعض الأطفال يظهرون بصورة مختلفة تمامًا، فقد يكون الابن ساكنًا في مكانه، لا يثير المشكلات داخل الفصل، لكنه يعيش حالة من التشتت الذهني المستمر، وعقله ينتقل بسرعة من فكرة إلى أخرى، ما يجعله ينسى التعليمات أو يفقد تركيزه بسهولة رغم محاولته الانتباه.

- الانطواء هو سمة شخصية طبيعية تعني أن الطفل يستمد طاقته من الهدوء ويفضل التفاعل المحدود والعميق بدل التجمعات الصاخبة، وعندما يجتمع الانطواء مع تشتت الانتباه، قد يبدو الصغير منعزلًا أكثر من أقرانه، ليس لأنه لا يرغب في التواصل، بل لأنه يشعر بإرهاق مضاعف من الضوضاء وكثرة المحفزات حوله.

من العلامات التي قد تلاحظها الأم في هذه الحالة:

شرود متكرر أثناء الشرح أو الحديث.

صعوبة في تنظيم الوقت والمهام اليومية.

حساسية زائدة تجاه الأصوات أو الزحام.

اهتمام عميق بموضوع معين مع إهمال بقية الواجبات.

-هذا المزيج لا يعني ضعفًا في القدرات، بل يعكس طريقة مختلفة لمعالجة المعلومات والطاقة، وكثير من هؤلاء الأطفال يمتلكون خيالًا خصبًا وقدرة على التفكير العميق، لكنهم يحتاجون إلى أساليب دعم خاصة، تقسيم المهام إلى خطوات صغيرة، استخدام وسائل بصرية للتذكير، ومنح فترات راحة قصيرة بين الأنشطة، كلها أدوات تساعدهم على أداء أفضل.

- توفير مساحة آمنة للحوار دون توبيخ أو مقارنة بالآخرين يعزز ثقة الطفل بنفسه، وعند استمرار الصعوبات بشكل يؤثر على تحصيله الدراسي أو توازنه النفسي، قد يكون من المفيد استشارة مختص لتقييم الحالة ووضع خطة إرشادية مناسبة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة