الإثنين 9 مارس 2026

سيدتي

في يوم المرأة العالمي.. تعرفي على سر الاحتفال به

  • 8-3-2026 | 10:13

يوم المرأة العالمي

طباعة
  • فاطمة الحسيني

نحتفل في 8 مارس من كل عام بيوم المرأة العالمي، وهو مناسبة سنوية تسلط الضوء على إنجازات النساء في مختلف المجالات، وتعيد التذكير بحقوقهن ودورهن الحيوي في بناء المجتمعات،  ولا يقتصر على الاحتفاء بالنجاحات فحسب، بل يحمل في طياته رسالة نضال طويلة خاضتها النساء من أجل المساواة والعدالة والتمكين، ومع مرور السنوات، أصبح مناسبة عالمية تتجدد فيها الدعوات لدعم المرأة وتمكينها اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا

وفيما يلي نستعرض أسباب الاحتفال بتلك المناسبة، وإليك التفاصيل:

-تعود جذور يوم المرأة العالمي إلى بدايات القرن العشرين، حين خرجت آلاف العاملات في مدن صناعية بأوروبا والولايات المتحدة مطالبات بتحسين ظروف العمل وتقليل ساعات الدوام والحصول على حقوقهن الأساسية.

-في عام 1910، اقترحت الناشطة الألمانية كلارا زيتكين خلال مؤتمر النساء العاملات في كوبنهاغن تخصيص يوم عالمي للاحتفاء بنضال المرأة

- شهد عام 1911 أول احتفال رسمي بهذه المناسبة في عدة دول أوروبية، قبل أن تعتمد الأمم المتحدة الثامن من مارس يومًا رسميًا للاحتفال بالمرأة عام 1977.

-منذ ذلك الحين، أصبح هذا اليوم منصة عالمية لإبراز قصص النجاح النسائية في مجالات السياسة والعلوم والاقتصاد والفنون والرياضة. كما يُستخدم للتوعية بالقضايا التي ما زالت تواجه النساء، مثل فجوة الأجور، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وضعف التمثيل في مواقع صنع القرار.

-في كل عام يرفع شعار عالمي يعكس أولوية معينة، سواء كانت تتعلق بالتمكين الاقتصادي، أو التعليم، أو المشاركة القيادية، أو كسر الصور النمطية.

-لا يقتصر الاحتفال بيوم المرأة العالمي على الفعاليات الرسمية، بل يمتد إلى مبادرات مجتمعية وحملات توعوية وورش عمل تهدف إلى دعم النساء والفتيات، كما تتبنى العديد من المؤسسات سياسات خاصة بهذه المناسبة، مثل تكريم الموظفات المتميزات أو إطلاق برامج تدريبية تعزز مهاراتهن المهنية، وتجديد الالتزام بقيم المساواة والاحترام، وفرصة للاحتفاء بكل امرأة تسعى إلى تحقيق ذاتها وتترك أثرًا في محيطها، مهما كان حجم هذا الأثر.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة