قال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن أخطر ما يواجه أي أمة هو الجهل، مشيرًا إلى أن الجهل لا يقتصر على الدين فقط، بل يمتد ليؤثر على علاقة الإنسان بمجتمعه وقدرته على التمييز بين الصواب والخطأ.
وأضاف الرئيس السيسي خلال حفل إفطار أكاديمية الشرطة، المُذاع على قناة "إكسترا نيوز" أن هناك فرقًا كبيرًا بين إسلام الفرد المتمثل في الصلاة والصيام والعبادات، وبين إسلام الدولة الذي يتعامل مع واقع متنوع يضم مسلمين وغير مسلمين، مؤمنين وغير مؤمنين، وأناسًا على خير وآخرين ليسوا كذلك.
وأوضح أن الفهم الخاطئ لهذا التمييز أدى في الماضي إلى مشكلات داخل المجتمع، مؤكدًا أن وعي الناس بهذا الفرق ضروري لحماية الدولة من الانقسام أو سوء الفهم.
وأكد الرئيس أن مواجهة الجهل هي الأساس لبناء مجتمع قوي قادر على التعايش والتقدم، وأن الدولة تحتاج إلى وعي جماعي يميز بين مسؤولية الفرد الدينية ومسئولية الدولة الوطنية.