الإثنين 9 مارس 2026

ثقافة

في رحاب الصالحين| «محمد بن واسع» العالم الفقيه الذي خاف الله وورع في الإيمان

  • 9-3-2026 | 20:44

محمد بن واسع

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

مع نفحات شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية، تتجدد المساحات الروحانية التي تعيدنا إلى سير العظماء من أهل الإيمان، أولئك الذين نقشوا أسماءهم في صفحات التاريخ بسلوكهم وعلمهم وثباتهم.

وظهر ذلك في البرنامج الديني في رحاب الصالحين الذي أخذ جمهوره في رحلة إيمانية عبر سير عبادٍ اصطفاهم الله بقوة اليقين وصدق التوكل، ليقدمهم نماذج حية تُجسد معاني الزهد، والصبر، والثبات على المبدأ.


ومن خلال معالجة درامية مؤثرة، يمزج العمل بين السرد التاريخي والطرح الإنساني، في أسلوب يجمع بين العاطفة والمعرفة، ويعيد إحياء القيم النبيلة في نفوس المستمعين.


انطلق البرنامج عبر أثير الإذاعة المصرية منذ أكثر من ثلاثة عقود، واستطاع أن يحافظ على مكانته كواحد من الأعمال الرمضانية المنتظرة سنويًا، وهو من تقديم حسن السيد إبراهيم، وإخراج عصام لطفي، وبطولة نخبة من نجوم الإذاعة، من بينهم عايدة عبد الجواد وحسن عبد الحميد، الذين نجحوا في تجسيد الشخصيات بروح صادقة وأداء مؤثر.

وفي هذا السياق، تواصل بوابة دار الهلال تقديم برنامجها الدرامي الديني «في رحاب الصالحين»، الذي يُعد واحدًا من أبرز الأعمال الإذاعية التي رسخت حضورها في وجدان المستمعين عبر سنوات طويلة.
تناولت حلقة اليوم الحديث عن شخصية محمد بن واسع.

وهو من كبار العُبّاد والصالحين، وكان يُعرف بكنية أبي عبد الله، عُرف بابتعاده عن متاع الدنيا وزخارفها، فلم تغره المناصب الرفيعة ولا المكانة التي يسعى إليها كثير من الناس ممن يتعلقون بالمظاهر وحب النفوذ والسلطة، وكان من العلماء الفقهاء الذين اتصفوا بالتقوى الشديدة والخوف من الله، كما اشتهر بالشجاعة والثبات.

ومن أقواله المأثورة: "لا أطلب من الدنيا إلا ثلاثًا: صديقًا إن رأى مني خطأً أصلحه، وصلاةً في جماعة تُجبر سهوها نقصي وأنال فضلها، ورزقًا حلالًا يكفيني لا يتعلق به حق لأحد ولا مؤاخذة فيه عند الله".

الاكثر قراءة