الثلاثاء 10 مارس 2026

عرب وعالم

الرئيس اللبناني: الجيش مؤسسة وطنية لخدمة مصلحة البلاد وسأقف سدا منيعا ضد التعرض

  • 10-3-2026 | 12:51

الرئيس اللبناني

طباعة
  • دار الهلال

 أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الجيش اللبناني مؤسسة وطنية تخدم مصلحة لبنان واللبنانيين وليس مصلحة أحد لا الأحزاب ولا الطوائف بل مصلحة الوطن وما تعرض له الجيش وقائده من حملات غير مبررة لن تترك أي أثر في أداء قيادة الجيش.

جاء ذلك خلال زيارة الرئيس عون اليوم / الثلاثاء / إلى وزارة الدفاع وقيادة الجيش، حيث اجتمع مع وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسي وقائد الجيش اللبناني رودولف هيكل ومديري المخابرات والتوجيه وأعضاء المجلس العسكري، لبحث الأوضاع العامة في البلاد والتطورات الأمنية الراهنة بالإضافة إلى أوضاع العسكريين المنتشرين في الجنوب، كما اطلع على الظروف العائلية للعسكريين لاسيما الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية ونزحوا إلى مناطق مختلفة.

وقال عون إن الجيش هو المؤسسة الوطنية الجامعة التي تحظى بثقة اللبنانيين، منوّهاً بالتضحيات التي يقدمها العسكريون في مختلف الظروف.

وأكد الرئيس عون أن زيارته اليوم تأتي للتعبير عن التضامن الكامل مع الجيش وقيادته ورفضه الحملات التي تستهدفهما أو تشكك بوطنيتهما، فالجيش ليس طرفا في التجاذبات السياسية، محذرا من أن يتحول مادة للسجالات الداخلية ذلك أن قوة الدولة تبدأ بقوة مؤسساتها وعلى رأسها الجيش.

وأشار إلى أن الاتهامات التي يتعرض لها الجيش اليوم هي من أناس غير مسئولين ولا يملكون أي حسّ وطنيّ، ولا يمكن لأحد أن يحب لبنان وسيادته ومصلحته وأن يتهجم على الجيش .

وتابع: "ادعو كل من يستسهل اتهام الجيش إلى أن يجول في الجنوب والعاصمة والجبل والمناطق اللبنانية ليرى الأوضاع التي يعيش فيها الضباط والجنود والتي يتحملونها من أجل وطنهم وأهلهم، فملابس الجيش هي بحد ذاتها رمز للشرف والوطنية، لذلك زيارتي اليوم هي للقول للمتّهِمين إن اتهاماتكم لا فائدة منها ولا قيمة لها، لأن العسكريين متجذرون بالوطنية، ومهما عملتم هناك سد منيع لحماية هذه المؤسسة".

ولفت إلى الاهتمام بالجيش وعناصره لأننا نريد الحفاظ على البلد، والشعب هو الذي سيقف بالمرصاد لمن يتهمكم وسيحاسبهم، وعليكم أن تبقوا على تماسككم، وعلى وحدتكم، لكي نتخطى هذه المرحلة، لأنه إذا تعرض الجيش للاهتزاز، فإن الوطن بأسره سيتعرض للخطر، وأنا سأقف سداً منيعاً عند التعرض لهذه المؤسسة العسكرية ومن هو على رأسها، ومن يحلم بتغيير قائد الجيش إنما يستهدف المؤسسة العسكرية وليس شخص القائد وهذا أمر ممنوع وعليكم أن تتمسكوا بتضامنكم ووحدتكم وعملكم بقلب واحد ويد واحدة.

وقال: "أنا على متابعة دائمة لكل ما يحدث معكم، من خلال اتصالاتي بوزير الدفاع وقائد الجيش ومن واجبي كرئيس للجمهورية الوقوف إلى جانبكم والدفاع عنكم لأنكم تدافعون عن الحق، ولا يمكن لهذه المؤسسة التي قضيت فيها معظم فترة حياتي أن تخدم مصالح البعض وأهدافهم أو مصلحة أحزاب وطوائف بل مصلحة لبنان لأنها فوق الأحزاب والطوائف وانتم فقط من يقرر ويقدّر كيفية تحرك الجيش".

ولفت الرئيس عون إلى أن الجيش يعمل وفق الدستور والقوانين وقرارات السلطة السياسية وبالتالي فإن تنفيذ قرارات مجلس الوزراء يتم وفق الآليات الدستورية والإمكانات المتاحة، رافضا تحميل الجيش مسؤوليات تتجاوز قدراته.

وطمأن الرئيس عون، العسكريين بأن القيادة السياسية تقف إلى جانبهم لأداء دورهم وواجبهم بحكمة ومسؤولية والشعب اللبناني يثق بجيشه ويعول عليه لأنه الضامن لوحدة لبنان واستقراره وعلى الجميع حمايته، لأنه حماية للبنان.

من جهته، وجه وزير الدفاع اللبناني الشكر للرئيس عون على زيارته، مؤكداً على وحدة الجيش وعلى تضامن العسكريين في هذه الظروف الصعبة والعمل يدا واحدة في سبيل لبنان.

كما شدد قائد الجيش على أن الجيش لن يعمل إلا لما فيه مصلحة لبنان واللبنانيين وسيكون سداً منيعاً في وجه أي فتنة داخلية يمكن أن تحدث، وقال: نحن على قناعة بأن ثوابت مدرسة الجيش واضحة ولن نحيد عنها.

الاكثر قراءة