قال المهندس محمد أبو سعدة، رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري: «على مدار سبع دورات تمثل مسابقة« تراثي» فرصة فريدة لتحقيق التفاعل بين مصوري الفوتوغرافيا والفنانين التشكيليين من المحترفين والهواة لاستلهام ما تمتلكه مصر من بعد حضاري وإرث معماري وتراثي عظيم، من خلال أعمالهم التشكيلية وعدسات كاميراتهم التي تعبر عن تنوع وتفرد وتميز الموروث الحضاري والمعماري بمصر».
مؤتمر صحفي بقصر الأمير طاز بالقاهرة لإطلاق مسابقة «تراثي»
وجاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد بأمس قصر الأمير طاز بالقاهرة، من قبل الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، لإطلاق الدورة السابعة من مسابقة «تراثي» للتصوير الفوتوغرافي، تحت شعار«حكايات المكان»، بالتعاون مع منصة فلوج للتصوير الفوتوغرافي، ويأتي ذلك في إطار دعم جهود وزارة الثقافة المصرية في الحفاظ على التراث المعماري والعمراني وتعزيز الوعي بقيمته الثقافية، وتحت رعاية وزارة الثقافة.
محمد أبو سعدة: مسابقة «حكايات المكان».. تجربة تفتح المجال للمبدعين لتجسيد المباني التراثية ذات القيمة والعمران المحيط
وتابع المهندس محمد أبو سعدة: « واليوم يسعدني إطلاق مسابقة تراثي في دورتها السابعة «حكايات المكان» كدورة استثنائية بالتعاون مع منصة «فلوج» للتصوير الفوتوغرافي في تجربة تفتح المجال للمبدعين لتجسيد المباني التراثية ذات القيمة والعمران المحيط في المناطق التراثية بمصر، وما تحتويه تلك المباني أو المنشأت من تفاصيل فنية دقيقة وفقاً لرؤية المتسابق».
وأضاف«أبو سعدة» مؤكدًا: «كلي إيمان بأن هذه الدورة بالتعاون مع منصة فلوج ستكون على قدر كبير من التمير سواء في آلية التسابق وإتاحة فرصة أكبر للمبدعين في الاشتراك في محاور المسابقة المختلفة، بالإضافة إلى صياغة معرض يمثل تجربة مختلفة تعكس أهمية الحفاظ على التراث بكافة اشكاله المادي واللامادي، والذي يعكس الهوية الثقافية للمصريين».
و تحمل دورة هذا العام للمسابقة عنوان «حكايات المكان»، في خطوة تهدف إلى استكشاف المباني التراثية المصرية كحكايات حية تعكس تاريخ وهوية المكان، وليس فقط كأشكال معمارية،
مسابقة« تراثي» للدورة السابعة تحمل عنوان «حكايات المكان»
وتنظم ماسابقة «تراثي» للدورة السابعة بعنوان «حكايات المكان» في تجربة ثرية تنتج معرض تفاعلي وتجربة بصرية غامرة تستضيفها قاعات قصر الفنون داخل دار الأوبرا المصرية بالقاهرة في أبريل 2026م في إطار احتفالات وزارة الثقافة باليوم العالمي للتراث.
مسابقة «تراثي» المبادرة الثقافية السنوية التي ينظمها الجهاز القومي للتنسيق الحضاري بهدف تسليط الضوء على التراث المعماري والعمراني المصري وتعزيز الوعي بقيمته التاريخية والثقافية.
تطوير أدوات التوثيق والتفاعل مع التراث
وفي دورتها السابعة لهذا العام، تسعى المسابقة إلى تطوير أدوات التوثيق والتفاعل مع التراث عبر وسائل بصرية معاصرة انطلاقًا من رؤية تعتبر أن التراث العمراني لا يقتصر على المباني فقط، بل يعتد ليشمل الذاكرة الإنسانية والعلاقات الاجتماعية والحكايات التي تشكّلت داخل هذه الأماكن.
مفهوم «حكايات المكان»
وتطرح دورة هذا العام مفهوم «حكايات المكان» بوصفه استكمالًا لتوثيق المبنى كشكل معماري مع استكشاف المكان كحكاية حية، حيث تقدم المباني بوصفها شهودًا صامتين على الزمن احتفظت بين جدرانها بذكريات الناس وتحولات المجتمع، ويبرز التصوير الفوتوغرافي كوسيط قادر على توثيق التراث المادي، بما يشمله من عمارة وتفاصيل وفراغات إلى جانب التراث غير المادي المرتبط بالذاكرة والهوية والتجارب الإنسانية
تعاون للتنسيق الحضاري مع منصة فلوج نموذجًا للتكامل بين الجهات الرسمية والمنصات الإبداعية
ويأتي تعاون الجهاز القومي للتنسيق الحضاري مع منصة فلوج نموذجًا للتكامل بين الجهات الرسمية والمنصات الإبداعية، لتقديم تجربة بصرية معاصرة تمزج بين التوثيق الفوتوغرافي، والسرد البصري والتقنيات التفاعلية بهدف إعادة تقديم التراث العمر الي بصورة حية تعكس هويته المتجددة وتأثيره المستمر في تفاصيل الحياة اليومية، و يهدف معرض نتاج أعمال المسابقة إلى إشراك جمهور متنوع من الفنانين والمصورين والمهتمين بالتراث، وتحفيز التفاعل مع البيئة العمرانية بما يدعم رسالة الجهاز القومي للتنسيق الحضاري في حماية الهوية البصرية للمدن المصرية وتعزيز استدامتها.
قيمة جائزة المسابقة
وتأتي المسابقة، التي تبلغ قيمة جوائزها 150 ألف جنيه، بالتعاون مع منصة فلوج للتصوير الفوتوغرافي، ضمن استراتيجية الجهاز لتعزيز الوعي بالهوية البصرية المصرية وتشجيع المصورين المحترفين والهواة على توثيق التراث العمراني والحضاري.

