أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها تلقت إخطاراً رسمياً من السلطات الإيرانية بسقوط "مقذوف" على حرم محطة بوشهر للطاقة النووية مساء اليوم /الثلاثاء/، في حادثة هي الأولى من نوعها منذ بدء العمليات العسكرية الراهنة في المنطقة.
وفقاً للبيانات الصادرة عن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية وشركة "روساتوم" الروسية المشغلة للمحطة فقد سقط المقذوف في منطقة مجاورة لمبنى خدمات الأرصاد الجوية داخل مجمع المحطة، وبالقرب من وحدة توليد الطاقة العاملة.
وأكدت طهران وموسكو، عدم وقوع أي إصابات بين الموظفين الإيرانيين أو الخبراء الروس، كما لم تُسجل أي أضرار إنشائية أو تقنية في المفاعل نفسه.
وطمأنت الوكالات الدولية والمحلية الجمهور بأن مستويات الإشعاع لا تزال في حدودها الطبيعية، ولم يحدث أي تسرب للمواد النووية.
أصدر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، بياناً عاجلاً كرر فيه دعوته لجميع الأطراف بضرورة ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس".
وصرح جروسي بأن الهجمات المسلحة على المنشآت النووية تمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وتضع المنطقة والعالم أمام خطر وقوع كارثة نووية لا يمكن تداركها.