أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، أن سوق النفط العالمية تشهد حالة من الارتباك الشديد؛ وهي السبب في زيادة الأسعار بشكل متسارع، مشيرا إلى أن أي خبر يتم تداوله عالميًا يؤدى لتغير الأسعار، والدولة لابد أن تدبر هذه الاحتياجات، وهناك تحليلات تؤكد حال تفاقم الوضع سيصل سعر البرميل لـ 150 و200 دولار وأن طن السولار قبل الحرب كان يصل سعره لـ 665 دولارا، اليوم وصل لـ 1604 دولارات وهو زيادة كبير عن سعره قبيل بداية الحرب الجارية حاليًا.
وأوضح رئيس الوزراء - خلال المؤتمر الصحفي عقب اجتماع الحكومة الاسبوعي اليوم الأربعاء - أن السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية وجه الحكومة - خلال حفل "إفطار الأسرة المصرية" - بأهمية شرح ما يتم اتخاذه خلال الفترة الحالية للمواطن، كما وجه السيد الرئيس بأنه لا بّد أن ندرك هذه الأرقام، ونعي مدى ما تتحمله الدولة خلال الفترة الحالية.
وقال مدبولي ان أساس حركة أي اقتصاد هو الطاقة ممثلة في المنتجات البترولية والغاز الطبيعي والكهرباء، اليوم اللي قبل الحرب كانت فاتورة الغاز الطبيعي الشهرية التي تستوردها مصر من الخارج بـ560 مليون دولار في الشهر، اليوم نفس الكمية تصل سعرها إلى مليار و650 مليونًا .
وأضاف مدبولى أن هناك زيادة في فاتورة استيراد الغاز الطبيعي بقيمة تتجاوز مليارا و100 مليون، موضحا أن الغاز هو مادة أساسية؛ إذ إنه يدخل في توليد الكهرباء وتشغيل المصانع وهو مهم جدًا، وأن المنتجات البترولية شهدت زيادات في الأسعار، فكان سعر البرميل قبل الحرب 69 دولارا، والآن وصل لـ 108.5، وهي زيادة عن يوم إعلان قرارات زيادة أسعار المواد البترولية بقيمة 15 دولارا.
كما أكد مدبولي، أن التحدي الواضح هو حال استمرار الحرب ولا بّد أن يكون هناك تعامل وتحمل، لكن هناك تقديرات تؤكد أنها ستستمر بضعة أشهر؛ وهو ما سيمثل عبئا كبيرا على الدولة المصرية، موضحًا أن الحكومة تعي أن الزيادة الأخيرة في أسعار المواد البترولية لها تداعيات على زيادة أسعار، وأنه لابد من وجود أفكار أخرى، والبديل الآن هو ترشيد الاستهلاك، وأيضًا ترشيد الكميات المستخدمة من المواد البترولية .
وشدد مدبولي، على أنه لا توجد أي زيادة فى سعر رغيف الخبز المدعم، بعد زيادة أسعار المواد البترولية، ولا توجد أي نية لزيادته .