تعرّض رجل بريطاني لصدمة مرعبة حينما استيقظ ليجد جلده وقد اكتسى لونًا أزرق داكنًا، ما دفعه إلى التوجه مسرعًا إلى قسم الطوارئ بالمستشفى ليكتشف مفاجأة غريبة من نوعها.
وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، اكتشف الرجل أن الحالة التي يمر بها سببها صبغة من ملاءات سرير جديدة أدت إلى تحول لونه إلى الأزرق.
قال تومي لينش، البالغ من العمر 42 عامًا، والمقيم في مقاطعة ديربيشاير الإنجليزية، إنه استيقظ بعد ليلة نوم طويلة على ملاءات سرير زرقاء داكنة كان قد تلقّاها هدية، ليكتشف أن جلده تحول إلى اللون نفسه، مضيفًا ضاحكًا أنه بدا «وكأنه إحدى شخصيات فيلم أفاتار»، في إشارة إلى الكائنات الزرقاء في الفيلم الشهير.
ويروي لينش أن أحد أصدقائه، بعدما رآه في الصباح على تلك الحال، أصيب بالذعر وأصرّ على نقله فورًا إلى قسم الطوارئ في مستشفى «كوينز» بمدينة بورتون أبون ترينت في مقاطعة ستافوردشاير.
وقال: «كان كل مَن في قسم الاستقبال ينظر إليّ بدهشة، وكأنهم رأوا شبحًا». وأضاف أن الطاقم الطبي أدخله سريعًا غرفة الفحص، ووضعوه على الأكسجين وبدأوا يطرحون عليه أسئلة كثيرة، موضحًا: «في لحظةٍ ما، كان هناك نحو عشرة أطباء يحيطون بي».
لكن الحقيقة بدأت تتكشف عندما حاول الأطباء أخذ عيّنة من الدم. ويقول لينش إن الطبيبة مسحت ذراعه أولًا بقطعة قطن، فتحولت القطعة فورًا إلى اللون الأزرق. وتابع: «عندها أدركنا ما يحدث. نظرتُ إليهم وقلت: يا إلهي... أنا آسف جدًا».
وأوضح أن الأطباء تعاملوا مع الموقف بروح طيبة، قائلًا: «شعرت بإحراج شديد، لكنهم قالوا إنني منحتهم ضحكة جيدة، فهم لا يواجهون عادةً قصصًا طريفة في قسم الطوارئ».
كانت ملاءات السرير، التي يبلغ سعرها نحو 40 جنيهًا إسترلينيًا، قد قُدمت له هدية في نوفمبر الماضي؛ لمساعدته على البقاء دافئًا في منزله الريفي بمنطقة كاسل غريسلي.
وبعد التأكد من أن حالته الصحية جيدة، عاد لينش إلى منزله ليواجه مهمة أخرى، إذ احتاج إلى أيام من الاستحمام المتكرر للتخلص من اللون الأزرق الذي صبغ جلده.
وقال مبتسمًا: «ظللت أستحم مرة بعد مرة، واستغرق الأمر نحو أسبوع حتى اختفى اللون تمامًا. حتى ماء الحمام كان يتحول إلى الأزرق». وأضاف مازحًا: «أول شيء فعلته عندما عدت إلى المنزل كان غسل ملاءات السرير».