تحلّ اليوم ذكرى وفاة العالم التشيكي ياروسلاف هايروفسكي (20 ديسمبر 1890 – 27 مارس 1967)، وهو كيميائي وفيزيائي وُلد في براغ وتوفي فيها.
كان هايروفسكي الابن الخامس لليوبول هايروفسكي، أستاذ القانون الروماني في جامعة تشارلز ببراغ، ووالدته كلارا هانل، درس الكيمياء والفيزياء والرياضيات في جامعة تشارلز، ثم تابع دراسته بين عامي 1910 و1914 في University College London تحت إشراف وليم رامسي، حيث حصل على درجة البكالوريوس عام 1913، كما عمل مع الكيميائي الإيرلندي فريدريك دونان في مجال الفيزياء الكهربائية.
خلال الحرب العالمية الأولى، أدى خدمته العسكرية في أحد المستشفيات، حيث عمل ككيميائي وأخصائي تصوير، مما أتاح له الاستمرار في دراسته، فنال درجة الدكتوراه في براغ عام 1918، ثم دكتوراه علمية من لندن عام 1921.
بدأ مسيرته الأكاديمية مساعداً للبروفيسور برونر في معهد التحليلات الكيميائية بجامعة تشارلز، ثم رُقي إلى مساعد أستاذ عام 1922، وفي عام 1926 أصبح أول أستاذ للكيمياء الفيزيائية في الجامعة. وفي عام 1950 تولى إدارة المعهد البوليغرافي.
ألقى هايروفسكي محاضرات عن البوليفرافيا في عدة دول، منها الولايات المتحدة (1933)، والاتحاد السوفياتي (1934)، وإنجلترا (1946)، والسويد (1947)، ثم الصين (1958)، ومصر (1960 و1961).
وفي عام 1959، نال جائزة نوبل في الكيمياء تقديراً لإسهاماته العلمية، كما أُطلق اسمه على صدع على سطح القمر تكريماً له.