إن تصميم المنزل المفتوح يمنح شعور بالرحابة ويسهل التنقل بين المساحات، لكنه قد يقلل أحيانا من الخصوصية المطلوبة للراحة اليومية ، فلا داعي لإعادة التصميم أو هدم الجدران، فهناك حلول ذكية وعملية باستخدام الديكور والفواصل المؤقتة تمكن ربة المنزل من خلق مساحات خاصة دون فقدان جمال المكان ، وفقا لما نشر عبر موقع "real simple"
١- النباتات الكبيرة :
استخدام النباتات الطويلة والكثيفة في المساحات المفتوحة يساعد على خلق حواجز طبيعية بين مناطق الجلوس والطعام ، هذه النباتات لا توفر الخصوصية البصرية فحسب بل تضيف لمسة طبيعية وجمالية للمكان ، كما تساعد في تحسين جودة الهواء وتخفيف الضوضاء البسيطة، ما يجعلها حل عملي وأنيق لخلق شعور بالخصوصية.
٢- الستائر الثقيلة :
تعليق الستائر من السقف يسمح بإنشاء فواصل مرنة بين المساحات عند الحاجة ، يمكن سحبها لإغلاق جزء من الغرفة أو فتحها للحفاظ على انفتاح المكان ، هذه الطريقة تمنحك التحكم في الخصوصية حسب الوقت أو النشاط، وتضفي لمسة جمالية ودرامية على التصميم المفتوح، مع إمكانية تغيير الألوان والأنماط لتتناسب مع ديكور المنزل بسهولة.
٣- الألواح الخفيفة :
الألواح الخشبية أو المعدنية ذات التصاميم المفتوحة تخلق حواجز مرئية دون الشعور بالانغلاق ، يمكن استخدامها بين مناطق الجلوس والعمل أو الطعام لتحديد كل مساحة بوضوح ، هذه الألواح لا تمنع الضوء والهواء من المرور، وتضيف بعد جمالي للمنزل.
٤- وحدات الرفوف الطويلة :
استخدام رفوف كبيرة ومستقلة لتقسيم المساحات يمنحك الخصوصية ويضيف مساحة تخزين إضافية ، يمكن وضعها بين غرفة المعيشة والطعام أو مناطق العمل لتحديد الحدود بصريا ، توفر هذه الوحدات مرونة كبيرة حيث يمكن تحريكها أو تعديلها حسب الحاجة.
٥- الفواصل الزجاجية :
الفواصل الزجاجية المضلعة أو المزخرفة تسمح بخلق حواجز مرئية دون فقدان الضوء الطبيعي ، يمكن استخدامها بين غرف المعيشة والمطابخ أو بين المكتب والمنطقة العامة لإضفاء خصوصية بسيطة ، هذه الفواصل أنيقة وعصرية.
٦- الأرفف الاستراتيجية :
وحدات الأرفف العمودية الموضوعة بشكل استراتيجي تساعد على تقسيم المساحات بصريًا دون حجب الضوء ، يمكن استخدامها بين مناطق الجلوس والطعام أو المكتب، وتوفر أيضا مساحة تخزين عملية