الأحد 29 مارس 2026

تحقيقات

بمشاركة مصر.. مباحثات رباعية في إسلام آباد لخفض التصعيد في الشرق الأوسط

  • 29-3-2026 | 11:47

وزير الخارجية ونظيره الباكستاني

طباعة
  • محمود غانم

تحتضن العاصمة الباكستانية إسلام آباد مباحثات رباعية بشأن التصعيد في الشرق الأوسط في ظل تصاعد الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران وما يقابلها من رد، بحضور وزير الخارجية الباكستاني ونظرائه من مصر وتركيا والمملكة العربية السعودية.

وحسب بيان لوزارة الخارجية الباكستانية، فإن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان والسعودي فيصل بن فرحان والمصري بدر عبد العاطي سيزورون إسلام آباد يومي الأحد والاثنين.

مباحثات باكستان

وسيتناول الوزراء الثلاثة في مباحثات مع نظيرهم الباكستاني محمد إسحاق دار مجموعة من القضايا، بما في ذلك الجهود المبذولة لخفض حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، بحسب بيان الخارجية الباكستانية.

يأتي ذلك فيما وصل وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى إسلام آباد للمشاركة في الاجتماع، وذلك لبحث تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وجهود خفض التصعيد في الإقليم.

وفي غضون ذلك، عقد الوزير المصري، اليوم الأحد، لقاءً مع نظيره الباكستاني، حيث تطرقا إلى التطورات الإقليمية في الشرق الأوسط، وعلى رأسها جهود خفض التصعيد في المنطقة والدفع بمسار التهدئة.

وفي هذا الإطار، استعرض الوزيران المساعي المبذولة في إطار الرباعية لخفض التصعيد واحتواء التوتر، وتشجيع مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف تجنيب الإقليم الانزلاق لفوضى شاملة وتداعياتها الوخيمة على الاقتصاد العالمي.

ومن جانبه، شدد وزير الخارجية المصري على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الموقف، مؤكداً أن مسار التهدئة وخفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية يمثل السبيل الوحيد لاحتواء الأزمة الراهنة.

وأعرب عن أمله أن تسفر الجهود المشتركة عن خفض التصعيد وبدء مسار للتهدئة يؤدي إلى إنهاء الحرب.

واتفق وزيرا الخارجية على ضرورة مواصلة الجهود المكثفة واستمرار التشاور والتنسيق الوثيق لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة والحيلولة دون اتساع رقعة الصراع.

وكذلك عقد لقاء بين وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ونظيره الباكستاني، بحسب وكالة الأنباء التركية.

 

باكستان تنقل مقترحاً

وبحسب وكالة رويترز للأنباء، فقد نقلت إسلام آباد إلى طهران اقتراحاً أمريكياً لإنهاء الحرب وعرضت استضافة محادثات، في حين أشار مسؤولون إيرانيون إلى أن أي مفاوضات يمكن أن تُجرى في باكستان أو تركيا.

وتدرس إيران اقتراحاً أمريكياً مكوناً من 15 نقطة، لكن أحد المسؤولين وصفه بأنه «أحادي الجانب وغير عادل»، وفق رويترز.

وتشير مصادر وتقارير إلى أن مطالب الاقتراح تتضمن تفكيك برنامج إيران النووي وكبح تطويرها للصواريخ والتنازل فعلياً عن السيطرة على مضيق هرمز، طبقاً لذات المصدر.

ويذكر أن إسرائيل والولايات المتحدة بدأت في 28 فبراير الماضي تنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد أهداف في العمق الإيراني.

وردّت طهران على الفور بإطلاق عملية «الوعد الصادق 4»، التي استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة ومواقع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة