الإثنين 30 مارس 2026

الجريمة

علي عبد الونيس لقيادات «حسم»: كفى نزيف الدم.. التطرف يهدر الأرواح بلا قضية

  • 29-3-2026 | 21:22

الارهابي علي محمود عبد الونيس

طباعة
  • شيماء صلاح

في اعترافات صادمة ومثيرة، كشف الإرهابي علي محمود عبد الونيس القيادي بحركة حسم التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية أن ما شهده من عمليات مسلحة لم يكن حربًا على الدين كما صوّرته الجماعة، بل كان صراعًا على السلطة والكرسي. وأوضح عبد الونيس أن دماء الشباب ضاعت هدرًا في السجون وفي العمليات الإرهابية من أجل مصالح شخصية وأموال، داعيًا قيادات التنظيم إلى التوقف عن إهدار الأرواح.

كما وجه رسالة حانية إلى أسرته، مطالبًا بتربية ابنه على القيم الصحيحة بعيدًا عن التطرف والإرهاب. : قال عبد الونيس وفق بيان وزارة الداخلية إنه اعتمد على أسماء حركية أثناء عمله في الجناح المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابي، مستخدمًا أسماء متعددة لتجنب الملاحقة، وانضم للعمل في لجنة العمل العام خلال دراسته الجامعية في محافظة المنوفية. منذ عام 2014، تواصل معه يحيى موسى لتلقي تدريبات على الأعمال الإرهابية ضد الدولة.

وأضاف أن الجماعة حاولت تصوير المواجهة مع مؤسسات الدولة كحرب دينية، إلا أنه تبين له بعد التفكير أن الأمر كان صراعًا على السلطة والكرسي فقط. موجّهًا رسالته إلى قيادات التنظيم المسلح: «كفاية أرواح الشباب التي ضاعت، كفاية أعمارهم في السجن من أجل مصالح شخصية أو أموال».

وتابع: «بعد أن جلست مع نفسي أدركت أنني أضعت عمري هدرًا مقابل لا شيء»، مؤكّدًا أن كل ما كان يسعى إليه هو السلطة والكرسي وليس قضية دينية أو وطنية.

واختتم عبد الونيس رسالته إلى زوجته بالقول إن الإسلام وحده كافٍ لتربية أبنائهم على القيم الصحيحة، مطالبًا بعدم الانخراط في أي تنظيمات أو جماعات متطرفة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة