أكد وزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، أن تولي المملكة رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لشهر أبريل 2026 محطة تاريخية بارزة في مسيرتها الدبلوماسية، وإسهاماتها الرائدة في ترسيخ السلم والأمن الدوليين، في ظل القيادة الحكيمة لمملكة البحرين.
وأوضح وزير الخارجية البحريني في بيان اليوم الأربعاء، وفقا لوكالة الأنباء البحرينية، أن الحضور الدبلوماسي الفاعل لمملكة البحرين يمنحها فرصة استراتيجية لتعزيز الالتزام بالمواثيق الإقليمية والدولية، من خلال الدفاع عن مبادئ السيادة الوطنية ووحدة وسلامة أراضي الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وإيجاد حلول سلمية شاملة ومستدامة للنزاعات، وضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية، وحماية إمدادات الطاقة والتجارة العالمية، ومكافحة الإرهاب، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
و أعرب عن بالغ الفخر والاعتزاز بهذه المسؤولية الدولية الرفيعة، التي تضطلع بها مملكة البحرين بالتزامن مع توليها الرئاسة الدورية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ورئاستها للمجلس الوزاري لجامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته الـ(165)، بما يعكس الثقة الدولية في سياستها الخارجية الحكيمة بقيادة جلالة الملك المُعظم، أيده الله، والتزامها الراسخ بتنسيق المواقف الخليجية والعربية، وتعزيز التضامن الدولي، من أجل خير البشرية.
وأكد الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني حرص مملكة البحرين من خلال رئاستها لمجلس الأمن على تعزيز الحوار والتفاهم والشراكة الدولية، في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتأمين حركة الملاحة الدولية، وترسيخ الترابط بين السلام والأمن والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان، باعتبارها ركائز أساسية لمنظومة الأمم المتحدة، وفاعليتها، من أجل منطقة آمنة ومستقرة، وعالم يسوده التعايش والازدهار.