شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، توقيع مذكرة تفاهم لدعم جهود الارتقاء بصحة المرأة وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للسيدات بمختلف محافظات الجمهورية، تحت شعار “اسبقي بخطوة”، وذلك في إطار سعي الدولة إلى تعزيز التكامل بين مؤسساتها المختلفة.
وقع المذكرة كلٌ من الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة والسكان لشئون مشروعات ومبادرات الصحة العامة، والأستاذة دينا الصيرفي، مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولي والعلاقات والاتفاقات الدولية، والدكتور محمد العزب، رئيس الجمعية المصرية لمنظار عنق الرحم.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن مذكرة التفاهم تنص على توسيع نطاق خدمات الكشف المبكر والرعاية الصحية، خاصةً فيما يتعلق بسرطان عنق الرحم، إلى جانب دعم خدمات الصحة الإنجابية، بما يسهم في تحسين المؤشرات الصحية للمرأة المصرية. كما أشار إلى إتاحة تطعيم فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، والذي يُعد من أهم وسائل الوقاية من سرطان عنق الرحم، وذلك للفتيات والسيدات من سن 9 سنوات وحتى 60 عامًا.
وأضاف عبدالغفار أن مذكرة التفاهم تستهدف تعزيز التعاون بين الجهات الثلاث لتوفير خدمات طبية متكاملة، من خلال إنشاء وتجهيز 30 عيادة متخصصة، وتزويدها بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية، إلى جانب دعم المبادرات الصحية التي تركز على رفع الوعي والكشف المبكر. كما يتضمن نطاق التعاون قيام وزارة الصحة بتخصيص أماكن داخل المستشفيات والوحدات الصحية، وتوفير الأطباء وأطقم التمريض، بالإضافة إلى الإشراف والمتابعة الفنية، لضمان جودة الخدمات المقدمة، فيما تتولى وزارة التضامن الاجتماعي تجهيز العيادات بالأجهزة والمعدات اللازمة، ودعم المشروع، والتنسيق مع الجهات المعنية.
وعلى هامش توقيع مذكرة التفاهم، تم عقد اجتماع بين وزير الصحة والسكان ووزيرة التضامن الاجتماعي، لبحث آليات تفعيل التعاون المشترك، ومتابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن استدامة تقديم الخدمات الطبية، وتحقيق أعلى مستويات الجودة.
كما تفقدا وزير الصحة والسكان ووزيرة التضامن الاجتماعي الغرفة المركزية للأزمات بديوان عام وزارة الصحة، حيث قام اللواء عمرو عايد مساعد وزير الصحة لنظم المعلومات والتحول الرقمي بشرح وافي لإدارة المتابعة الإلكترونية لمؤشرات المبادرات الصحية، بهدف الإطلاع على آليات العمل ونظم المتابعة اللحظية لكافة المبادرات.