تظن الكثيرات أن القهوة الداكنة تحتوي على كافيين أكثر بسبب لونها الغامق وطعمها القوي لكن الحقيقة مختلفة ، فمحتواها يتأثر بعدة عوامل تشمل نوع الحبوب ووزن البن وطريقة التحضير وليس لون التحميص فقط ، معرفة الحقيقة تساعدك على الاختيار المناسب دون الاعتماد على المظهر فقط، وفهم تأثير كل فنجان على نشاطك، وفقا لما نشر عبر موقع "real simple"
١- القهوة الداكنة مقابل المتوسطة :
التحميص لفترة أطول يجعل حبوب القهوة الداكنة أثقل لون وأكثر عمق في النكهة وأقل حموضة، لكنه لا يزيد بالضرورة محتوى الكافيين ، عند القياس بالوزن نفسه نجد أن كميته متقاربة جداً بين القهوة المتوسطة والداكنة ، الفرق الحقيقي بينهما يكمن في النكهة والقوام والروائح الغنية التي تنتج عن التحميص الطويل، وليس في قدرة الفنجان على تنشيط الجسم ، لذلك لا يمكن الحكم على قوة الكافيين بمجرد النظر إلى اللون، بل يجب الانتباه إلى طريقة التحضير، نوع الحبوب، وحتى حجم الفنجان المستخدم، إذ كل هذه العوامل تؤثر في جرعة الكافيين التي يحصل عليها الجسم بالفعل.
٢- طريقة القياس تؤثر على النتيجة :
إذا استخدمنا الملعقة لقياس البن، قد يظهر فرق بسيط لصالح القهوة المتوسطة، لأن الحبوب الداكنة أخف وزن بعد التحميص الطويل، وبالتالي تحتوي على كمية أقل من الكافيين لكل ملعقة قياس ، أما عند القياس بالجرامات فيصبح محتوى الكافيين متساوي تقريبا بين النوعين ، لذلك تلك الطريقة هي العامل الأساسي الذي يحدد ما إذا شعرت بفرق في النشاط أو اليقظة بعد فنجانك ، كما أن طريقة التحضير تلعب دور إضافي ، فالقهوة المركزة مثل الإسبريسو تمنح دفعة منهبه أعلى مقارنة بالقهوة المفلترة، حتى لو استخدمنا نفس الوزن من الحبوب ، هذا يوضح أن الاعتماد على حجم الملعقة فقط قد يكون مضللا عند محاولة تقدير كمية الكافيين الحقيقية في فنجانك.
٣- عوامل أخرى تحدد الكافيين :
نوع الحبوب له تأثير كبير فهناك أنواع تحتوي كافيين أكثر من أرابيكا ، أيضاً طريقة التحضير مهمة فالإسبرسو مركز ويعطي دفعة كافيين أعلى من القهوة المفلترة بنفس الوزن ، حجم الفنجان وكمية البن المستخدمة يحددان أيضاً قوة الكافيين، لذا لا تعتمدي على لون التحميص فقط عند اختيار فنجانك اليومي.