حذر القصر الرئاسي في الفلبين اليوم /الأحد/ من نشر المعلومات الكاذبة حول أزمة الطاقة التي تعيشها البلاد بهدف تضليل الجمهور بشأن أمن ومخزون الطاقة والتسعير.
وحث القصر، المواطنين على التحقق من المعلومات ومصادرها، مهددا بتطبيق أقصى حد من العقوبة القانونية ضد من أي شخص يتعمد اختلاق القصص ونشر الأخبار الكاذبة عبر الإنترنت والتي من شأنها تقويض ثقة الجمهور وزعزعة الاقتصاد، وذلك حسبما نقلت شبكة "إيه بي إس-سي بي إن" الفلبينية.
وقد أدت أزمة الطاقة في الفلبين إلى انتشار شائعات عن عمليات إغلاق وشيكة وسيناريوهات طارئة، وتكثف الحكومة مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات المعلومات لكشف حملات التضليل المتعمدة والتصدي لها.
وطالبت الحكومة المواطنين والشركاء الإعلاميين وأصحاب المصلحة بالاعتماد على الإحاطات الرسمية والمعلومات الموثوقة. فلنعمل معًا لمنع التلاعب بمعلومات الطاقة الحيوية لتحقيق مكاسب شخصية أو سياسية.
وقد تأثر العالم بارتفاعات غير مسبوقة في أسعار الوقود كما يسود القلق بشأن إمدادات النفط المستقبلية بعد احتدام الصراع بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى والذي تخللته استهدافات لمرافق النفط في إيران والخليج، إضافة إلى إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز.