الإثنين 6 ابريل 2026

عرب وعالم

دول "أوبك بلس" تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا

  • 5-4-2026 | 17:42

أوبك بلس

طباعة
  • دار الهلال

قررت الدول الثماني الأعضاء في مجموعة "أوبك بلس"، زيادة الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا من إجمالي كميات التعديلات الإضافية الطوعية البالغة 1.65 مليون برميل يوميًا، التي أُعلن عنها في أبريل 2023، ومن المقرر تطبيق هذا التعديل في شهر مايو 2026، وفقًا لما هو مبين في الجدول أدناه، وذلك في إطار التزامها بدعم استقرار السوق البترولية.

وعقدت الدول الثماني الأعضاء في مجموعة "أوبك بلس"، التي تضم السعودية، وروسيا، والعراق، والإمارات، والكويت، وكازاخستان، والجزائر، وعُمان، التي سبق أن أعلنت عن تعديلات طوعية إضافية في شهري أبريل ونوفمبر من عام 2023، اجتماعًا، اليوم / الأحد / عبر الاتصال المرئي، لمراجعة مستجدات السوق البترولية وآفاقها المستقبلية، وفقا لوكالة أنباء السعودية (واس).

يشار إلى أن كميات الخفض البالغة 1.65 مليون برميل يوميًا قد تتم إعادتها بشكل جزئي أو كامل، تدريجيًا، حسب متغيرات السوق، وستواصل الدول المشاركة متابعة وتقييم ظروف السوق بشكل دقيق.

وفي إطار جهودها المستمرة لدعم استقرار السوق، أكدت الدول الثماني مجددًا أهمية تبني نهجٍ حذر والاحتفاظ بمرونة كاملة، تتيح زيادة، أو إيقافًا، أو عكس الإعادة التدريجية لتعديلات الإنتاج الطوعية، بما في ذلك عكس التعديلات الطوعية السابقة البالغة 2.2 مليون برميل يوميًا التي أُعلن عنها في نوفمبر 2023.

ونوهت الدول بأن هذا الإجراء سيوفر فرصة للدول المشاركة لتسريع عملية التعويض، مجددة التزامها بإعلان التعاون، بما في ذلك التعديلات الطوعية الإضافية التي سيتم مراقبة الالتزام بها من قبل لجنة الرقابة الوزارية المشتركة، مؤكدة عزمها على تعويض كامل كميات الإنتاج الزائدة منذ يناير 2024.

وأكدت الدول الثماني ما ورد في بيان لجنة الرقابة الوزارية المشتركة في اجتماعها الخامس والستين، مشيرة إلى الأهمية البالغة لحماية ممرات الملاحة البحرية الدولية بما يضمن التدفق المستمر وغير المنقطع لإمدادات الطاقة.

وأعربت الدول الثماني عن قلقها بشأن الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة، منوهةً بأن إعادة منشآت الطاقة المتضررة إلى كامل طاقتها التشغيلية عملية مكلفة وتستغرق وقتًا طويلًا، مما يؤثر على توفر الإمدادات بشكل عام، مؤكدة أن أي أعمال من شأنها تقويض أمن إمدادات الطاقة تزيد تقلبات السوق وتُضعف الجهود الجماعية.

وستعقد الدول الثماني اجتماعات شهرية لمتابعة تطورات السوق، ومستوى الالتزام، وتنفيذ خطط التعويض، على أن يُعقد الاجتماع القادم في 3 مايو القادم.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة