الخميس 9 ابريل 2026

عرب وعالم

مسئول أمريكي: ترامب يسعى خلال لقائه مع الرئيس الصيني إلى تعزيز استقرار العلاقات

  • 8-4-2026 | 22:49

ترامب و شي جين بينج

طباعة

 أكد الممثل التجاري للولايات المتحدة جيمسون جرير أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الولايات المتحدة والصين مستقرة، مشيرًا إلى أن الرئيس دونالد ترامب يسعى للحفاظ على هذا الاستقرار خلال اجتماع مرتقب الشهر المقبل مع الرئيس الصيني شي جين بينج.

وقال جرير - خلال فعالية نظمها معهد "هدسون" البحثي - «ما لا نسعى إليه هو مواجهة كبيرة أو أي شيء من هذا القبيل مع الصين»، موضحًا أن أكبر اقتصادين في العالم توصلا إلى وضع مستقر، تتمكن خلاله الولايات المتحدة من الوصول إلى المعادن الأرضية النادرة الصينية، مع استمرار فرض تعريفات جمركية كبيرة على السلع الصينية، وفق وكالة "بلومبرج" الأمريكية.

وأضاف «عندما نفكر فيما يمكن توقعه من اجتماع الرئيس، فإننا نسعى إلى الحفاظ على هذا الاستقرار، ونهدف إلى ضمان استمرار حصولنا على المعادن الأرضية النادرة من الصين»، مشيرًا إلى أنه ناقش، إلى جانب وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينج، قضايا تتعلق بالمعادن الأرضية النادرة خلال اجتماع في باريس في مارس؛ بما في ذلك المعادن التي تمر عبر دول ثالثة قبل وصولها إلى الولايات المتحدة.

ورغم تأجيل قمة أولية كانت مقررة بين ترامب وشي جين بينج في بكين بسبب الحرب في إيران، أكد جرير أن المشاورات على مستوى الوزراء والموظفين بشأن المعادن الأرضية النادرة لا تزال مستمرة، قائلًا: «سيكون من الأفضل ألا يُطرح هذا الملف في اجتماع القادة، ومن الأفضل أن نتمكن من حله على مستوى الوزراء والموظفين، ونأمل أن نكون في وضع يسمح بذلك. لكن بالطبع، سيواصل الرئيس الدفاع عن وصول الولايات المتحدة إلى هذه المعادن».

وأوضح أن الولايات المتحدة تعمل على اتفاقيات متعددة الأطراف لتعزيز الإمدادات البديلة من المعادن الحيوية، لكنها تحتاج إلى آليات تحدد حدًا أدنى للأسعار لحماية الإنتاج من أي خفض محتمل للأسعار من جانب الصين.

من جانبها، قالت ماو نينج، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، إن على البلدين العمل معًا لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بالفعل بين قيادتيهما؛ بما يعزز الاستقرار في التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي.

وفيما يتعلق بآليات التعاون، أشار جرير إلى أن الولايات المتحدة والصين تعملان على إنشاء آلية «مجلس تجارة» يمكن أن ينظر فيها ترامب وشي جين بينج، لتحديد ما يمكن للبلدين تبادله تجاريًا بشكل مستدام دون تجاوز الخطوط الحمراء المرتبطة بالأمن القومي.

ولفت إلى مناقشات بشأن إنشاء «مجلس استثمار» محتمل بين البلدين، على أن يركز على قضايا محددة تتعلق بالاستثمار، مثل العقبات التي تواجه استثمارات شركات بعينها في الولايات المتحدة أو الصين، دون التطرق إلى السياسات العامة.

وكان ترامب قد أبدى انفتاحه على فكرة قيام شركة تصنيع السيارات الكهربائية الصينية "بي واي دي" بإنشاء مصنع في الولايات المتحدة، إلا أن مشرعين أمريكيين أعربوا عن قلق متزايد من أن السماح بمثل هذه الاستثمارات المدعومة من الدولة الصينية قد يشكل تهديدًا وجوديًا للنموذج الاقتصادي القائم على السوق في صناعة السيارات الأمريكية.

وقال جرير: «هذا يختلف بطبيعته عن مجلس التجارة، الذي سيكون واضحًا للغاية فيما يتعلق بتبادل السلع، أما في مجال الاستثمار، فلا أعتقد أننا وصلنا بعد إلى مرحلة نرغب فيها بمناقشة برامج استثمار متبادلة على نطاق واسع؛ إذ نحتاج أولًا إلى السيطرة على العجز التجاري».

أخبار الساعة