أظهرت بيانات رسمية صدرت اليوم تراجعاً مفاجئاً في الإنتاج الصناعي الألماني خلال شهر فبراير، مما يعزز التوقعات الرافضة لتعافي أكبر اقتصاد في أوروبا خلال الربع الأول من العام الجاري، رغم الأداء الجيد لقطاع الصادرات.
وبحسب وكالة بلومبرج.. سجل انخفاضاً بنسبة 0.3% على أساس شهري، وهو ما خالف توقعات المحللين الذين تنبأوا بنمو قدره 0.7%.
وأظهرت مقارنة الثلاثة أشهر (ديسمبر - فبراير) تراجعاً بنسبة 0.4% مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة، مما يشير إلى حالة من الركود المستمر.
وصرح أندرو كينينغهام، كبير اقتصاديي أوروبا في "كابيتال إيكونوميكس"، قائلاً "تؤكد البيانات الصادرة اليوم أن قطاع التصنيع الألماني كان يعاني من الضعف حتى قبل اندلاع الصراعات الأخيرة في الشرق الأوسط (إيران)."
وأضاف كينينغهام أنه من المتوقع أن يظل القطاع مكبلاً بالضعف طوال العام الجاري، مستبعداً في الوقت ذاته حدوث انهيارات حادة مشابهة لتلك التي شهدتها البلاد خلال أزمة الطاقة في عام 2022.